لقاء كارثي
لقاء كارثي

قرب منه باست راسه وفضلت تلمس وشه كانها بتملي عينها باخر نظره ليه
نعيمه…..مسامحني يا حبيبي
جملتها خلت صوت عياطهم كلهم واضح مالت ليله علي ضهر نعيمه وبقت حضناها ومنهاره معاها
نعيمه….قول امك مسامحني طيب عشان ارتاح والله العظيم كنت بحبك اوي
فضل…..يلا يا نعيمه يلا
ضمت عادل اوي وسندت راسها علي صدره
نعيمه…..هتوحشني اووووي هتوحشني يا حبيبي يااااارب خليك حنين عليه والنبي
رفعوها من عليه بصعوبه و دخل فضل السرير مكانه و فضل يطبطب عليها و هي في حضنه
فضل….نعيمه هتشوفي نوجا ونخرج بلاش تعذبيهم و النبي والله هما حاسين بيكي اجمدي عشان بطمنوا انك هتاخدي بالك من اخواتك
بعدت نعيمه عن فضل و اطوحت ثواني كانت غير متزنه مسكها هو وليله بسرعه
قربت من نجلاء و قبل ما ترفع من عليها الغطاء نامت علي صدرها و بقت تعيط
و كأن كل اللي كانت محتجاه هو الحضن ده اللي بيحسسها بالامان انها طفله رغم قوتها انها ضعيفه بس كان حضن بارد مفيهوش ايد متمسح علي الشعر مفيهوش دعوه فيهوش كلمه مالك ؟
رفعت جسمها بعد دقيقه كامل و مدت كفها سحبت الغطاء بهدوء
حطت لياه ايدها علي وشها وانهارت في صمت و ايمي مسكت في ايد سلمي بسرعه ضمتها سلمي و الاتنين انهاروا قرب فضل من نعيمه اكتر و ثواني و قربت ايمي و سلمي جنبهم
بصتلهم نعيمه بتوهان وهي بتهز راسها شمال ويمين كانها بتطلب منهم يفهموها ايه ده ؟
بصت تاني علي نجلاء و انهارت
نعيمه…..مكنتش مستعده و الله ما كنت مستعده انا عمري ما فكرت في اللحظه دي جايز اكون كنت بعيده عنكم فتره طويله بس احساسي انكم موجودين كان مطمني مطمني اووووي ان ليا ضهر و سند ليا حضن اترمي فيه لما الضيق تخنقي.
طيب فاكره زمان خالص وانا صغيره لما كنت بزعلك وتقوليلي همشي واسيبك؟
كنت بخاف و اصالحك بسرعه و اوقات تانيه كنت عارفه انك هتصالحيني و مبخافش انك تمشي لاني عارفه اني مش ههون عليكي
بس المرادي انا هونت يا نوجا سيبتيني ومش راجعه
طيب قومي والنبي احكيلي ايه اللي مضايقك ومزعلك قوليلي انك متخانقه مع بابا وانا هسمع والله و مش هضايق مش شكوتك اشتكي طول العمر بس خليييييكي
والله العظيم مش هزهق اني اسمعك مش هزهق انك بتتكلمي في نفس الموضوع انهارت جامد وهي بتمسك وشها
بس ده طلع بيحبك اوي يا نوجا طلع بيحبك اكتر مني كنتي بتغيري عليه لما يقولك دي حبيبه ابوها مقدرش ازعلها اهو زعلني يا نوجا و مشي معاااااكي
