أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

لقاء كارثي
أميره أسامه
صاحبة البطل الواحد

. البارت المئه 173.

………………………….

في مواقف الموت فيها مش بيخوفنا قد ما بيعجزنا..

بيخلي الكلام نفسه يبان قليل والمواساة تبان كذبة صغيرة قدام وجع أكبر من أي كلام.

لما الموت يخطف مننا صديق بنبقى موجوعين عليه.. لكن الوجع الحقيقي بيبدأ لما نقف قدام ولاده
نبص في عينيهم فنلاقي عين الأب اللي مش موجود ونسكت.

نبقى عايزين نقول أنا اسف ربنا يصبركم هو في مكان أحسن..

لكن كل كلمة بنحس إنها ما تساويش حاجة قدام ابن فقد أبوه او امه أو ابن فقد السند والامان اللي كان فاكر إن عمره ما هيروح.

لدرجة إننا ساعات بنبقى مكسوفين نبص في عينيهم..

مش لأننا عملنا حاجة غلط لكن لأننا عارفين إننا واقفين قدام وجع مفيش في إيدينا علاج ليه .

مفيش حضن هيرجع أبوهم ولا كلمة هتسد مكانه ولا دعوة هتقدر تمسح اللحظة اللي عرفوا فيها إن الشخص اللي كانوا بيجروا عليه لما الدنيا تخوفهم مش هيكون موجود تاني.

فنفضل ساكتين..
نطاطي عينينا ونخاف نرفع راسنا ونبص لهم كأننا بنعتذر بعنينا عن حاجة إحنا نفسنا عاجزين عنها.

وأصعب ما في الفقد.
إنك أحياناً ما بتكونش محتاج حد يقول لك كلام بتكون محتاجه يعمل حاجة مستحيلة..

وهو انه يرجعلك اللي مات.
وده بالضبط اللي للاسف مفيش حد فينا يقدر يعمله عشان كده مبنقدرش نبص في عين حد فقد عزيز لان نظره الرجاء اللي بتكون في عينه لينا بتقتل بالبطئ و بتحسسنا بالعجز.

……………..

قعدتهم مع بعض فضلت مستمره و الاجواء بينهم كانت مليانه حزن علي ضحك علي مواساه كل حد كان بيحاول يعمل اللي قدر عليه عشان يريح نعيمه او حتي يشغلها شويه

حماده جالهم هو و محمود و ريهام و الحقيقه ان وجود ريهام و محمود مع مصطفي وايه وسلامه و ميدو هون كتير عليهم

ضحكهم و خلق روح تحسس شويه بالامل فصلت نعيمه عن حزنها و وجعها جايز كانت معاهم بنص روح ونص قلب و نص عقل لكن مكانش حد فيهم بيسيبها تسرح خالص و بمجرد ما تروح في دنيتها يوجهوا ليها الكلام عشان تنتبه معاهم

و يمكن نفس الروح دي فصلت ايمي شويه عن التوتر والقلق اللي كان بينهش في قلبها جايز ايمي كمان كانت تبان هاديه و تبان شايفه الموضوع بسيط و اخره راحه و هتعدي بس هي كانت بجد مرعوبه

حاولت متظهرش ده لرشيد او للبنات او لاهلها و يمكن كمان من غير ما تقصد عملت اللي ليله عملتوا و خبت جواها عشان خافت علي غيرها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *