لقاء كارثي
لقاء كارثي

لقاء كارثي
أميره أسامه
صاحبة البطل الواحد
. البارت المئه 175.
………………………….
” نصيحه ”
في اللحظات اللي بنكون فيها فاقدين الأمل في شفاء حد غالي علينا أو عايشين على أعصابنا مستنيين خبر عن حالته الحرجة بنبقى كأننا معلقين بين الخوف والدعاء لا قادرين نتوقع الأسوأ ولا قادرين نسمح لنفسنا نحلم بالأحسن.
وعشان كده لما ييجي حد علينا فجأة بلهفة ونشوف الخبر في عينيه قبل ما ينطقه عقلنا بيقف ثواني !!
وقلبنا يسبقنا لأسوأ احتمال بنبصلوا بخوف ونحاول نفهم من ملامحه حصل إيه؟
حتى لو جاي يقول لنا فاق او بقى كويس.
الفرحة وقتها ممكن تكون أكبر من إن الجسم يتحملها تلاقينا بنرتجف ورجلينا تسيب من تحتنا ودموعنا تنزل من غير ما نعرف إحنا بنعيط من الفرحة ولا من الرعب اللي عشنا فيه في الثواني اللي سبقت الخبر.
عشان كده مش كل خبر حلو ينفع يتقال بلهفة… لأن اللي مستني الخبر ممكن يكون قلبه مستنزف وأعصابه معلقة بخيط رفيع ومجرد طريقة الكلام ممكن تخضه قبل ما تفرحه.
الخبر الحلو يستاهل ييجي بهدوء ؟!
خصوصاً لما يكون جاي لقلب قضى وقت طويل خايف.
ممكن نقول الحمد لله عندي ليك خبر يفرحك هو فاق وبقى أحسن.
خلي الفرحة تدخل القلب من غير ما تعدي الأول على باب الخوف
لأن أحياناً الثواني اللي بنستقبل فيها الخبر بتكون أقسى من الخبر نفسه.
………………
البنات صحيوا من النوم جهزت نادين الفطار هي وليله مع بعض نعيمه كانت بتجهز ومستنيه فضل يعدي عليها عشان يروحوا يشوفوا اخواتها..
نادين….لولي خليكي مرتاحه شويه انا مش بعمل حاجه صعبه يعني
ليله….انا بقيت كويسه يا نودي متقلقيش و بعدين كفايه راحه بقي بقالي كام يوم مرتاحه
نادين….انتي لحقتي ترتاحي اصلا بتتريقي علي ايمي وفرط الحركه اللي عندها وانتي اسوأ منها
ليله….يابت فين فرط الحركه ده انا عملت حاجه انتي بتعملي الفطار وانا بساعدك عشان نوني تلحق تفطر قبل ما فضل يعدي عليها و يلا اخلصي بطلي رغي
نادين…..هي مامت عشري جايه انهارده
ليله…..معرفش بس حرام انا قولتلها متجيش مشوار عليها وهي اصلا مش من النوع اللي بيحب الخروج يعني خروجها الفتره دي حدث
نادين…خليها ترتاح اصلا مفيش حاجه تتعمل
ليله…هي مش عشان تعمل حاجه هي بتيجي تطمن علي نعيمه و عليا فهمتي هي مش عايزه تسيبنا وفي نفس الوقت هي باين عليها التعب قوليلي اطمنتي علي ابوكي

