لقاء كارثي
لقاء كارثي

كان نفسها تشوفه و هو بيلعب مع ابنها او بنتها كان نفسها يطلعوا نسخه منه حلمت كتير لكن صحيت من الحلم قبل ما يكمل..
فا وجعها كان كبير ومهما خبت هو عارف انها موجوعه عشان كده كان عايزها تنزل الشغل في اسرع وقت
حتي ايمي جزء كبير من عصبيتها علي ليله كان وجع عليها لانها بتحاول تبين انها مش موجوعه في الوقت اللي مينفعش تخبي وجعها عليها هي لانها عارفه انها بتموت
فا كل واحد فيهم كان شايل وجع و شايل قلق نادين دماغها مقسومه بين نعيمه واهلها و بيتها اللي ملحقتش تفرح بيه وشغلها و قلقها علي اخوات نعيمه
سلمي اللي من غير ما ابوها يقصد فكرها بوقت كان نفسها تنهار فيه ومقدرتش تبين حزنها ومعرفتش
فكرها بوقت صعب كانت ببن نارين فيه بين انها تنهار زيهم وبين انها لازم تكون الطرف الاقوي قصاد ثلاثه غيرها استسلموا..
و يمكن قبل ابوها كمان كل اللي حصل مع نعيمه و اهلها و وجعها عليهم كلهم و حزنها علي ليله و توترها علي ايمي و شغلها اللي مش عارفه تعمل فيه ايه و جوازها اللي ملحقش
اما ايه فا كانت اقل واحده فيهم يبان عليها انها شايله اكتر من طاقتها بس الحقيقه ان هي كمان غصب عنها اتوجعت اوي وبالرغم من انها عمرها ما حست بغربه او يتم مع احمد وسلمي وتامر الا انها اكتشفت ان حتي شعور الحزن اللي نعيمه حاسه بيه تجاه ابوها وامها
هي اتحرمت منه لا قدرت تعيش معاهم و تفتكرهم و لا قدرت تحزن عليهم معندهاش اي ذكري سواء حلوه او حزينه معاهم متعرفش حاجه عنهم كانوا بيحبوا ايه مش بيحبوا ايه كانت تشبه مين فيهم طباعها كانت زي مين اكتر لدرجه انها مش قادره حتي تتخيل حياتها معاهم لو كانوا عايشين و كبرت وسطهم بيتها كان هيبقي ازاي اوضتها هيبقي شكلها ايه علاقتها باحمد وسلمي وتامر كانت هتبقي ازاي كل دي حجات ايه اتمنت انها تحصل و كانها كانت نفسها تقول لنعيمه يابخت احساسك بالوجع..
لكن بعيداً عن كل المشاعر الحزينه المكبوته جوه كل واحد فيهم سواء بنت او شاب الا ان وجود مصطفي مع ريهام و محمود و سلامه والجو الجميل اللي كان بينهم هون كتير اوي و غير مودهم بعتلهم طاقه امل جون قلبهم دخل عليهم الفرحه ولو لوقت بسيط..
و بالرغم من كل ده شعور حماده كان مختلف تماماً كان قاعد معاهم لكن في دنيا تانيه الحزن باين مش بس في عينه ده باين علي جسمه علي قعدته علي حركته الحزن لما بيتمكن من بني ادمن جسمه بيترجم ده من غير مبالغه..


