لقاء كارثي
لقاء كارثي

وقفت ليله بهدوء و هي كل حته في جسمها بتترعش بجد جسمها اللي تلج خلاها مس قادره تتحكم في رعشه جسمها..
الاضاءه راحت من عليها و خيالها اختفي و اتوجه علي الحائط اضاءه خافته بانوار كتير احمر اخضر ازرق موڤ اصفر بقت تروح وتيجي و بعد كده اتوجه علي الشاشه منظر يجنن شكل السماء و نجوم كتير و قمر
دخلت الفرقه في الوقت ده علي معزوفه خياليه كانت فرقه بنات عددهم عشره لابسين لبس فرعوني بنطلون و قطعه صغيره من فوق باللون الدهبي و علي وشهم يشمك اسود متتطرز بالدهبي و في ايدهم كوره مضيئه علي شكل قمر
دخلوا بكل هدوء و بدأوا ينزلوا بهدوء واحده وراء التانيه علي الدرج بحركات استعراضيه مع الموسيقي و الصوره الخلفيه كان استعراض يجنن خيالي فضلوا يتحركوا و بعدين رجعوا طلعوا تاني بنفس الخطوات وقفوا فوق علي الاستيدچ و بصوا كلهم ناحيه الباب و هما رافعين القمر اللي في ايدهم و منتظرين دخول ليله الاضاءه راحت وبقت بسيطه جداً مفيش غير الليزر اللي منور السماء و بدأ العد التنازلي من عشره لحد زيرو.
بمجرد ما العد بدأ موسي قرب بسرعه من ليله.
موسي……اول ما تسمعي زيرو هتمشي بهدوء علي الصوت اللي هتسمعيه و هتقفي عند الباب مش هتدخلي غير لما اديكي الاشاره انا معاكي تمام
هزت ليله راسها بملامح مخطوفه.
و بمجرد ما سمعت زيرو اتحركت بهدوء و اشتغل ميكس في حياتها مش هتقدر تنساه وقفت قدام الباب الفاصل بينها و بين عشري و خلاص بتنهار ركزت مع الميكس ..
كان صوت ماجد الكدواني ..
لحد ما ظهرت هي انا شوفتها و زي ما بيقولوا كده اتخطفتتت مبقتش شايف غيرها بقيت افكر فيها اربعه وعشرين ساعه في الاربعه وعشرين ساعه ..
ودخل بسرعه صوت الشاعر
(عمرو حسن) ليله كانت بتمسع و عيونها كلها دموع و مش قادره تسيطر علي نفسها.
عمرو حسن…
شرفتي حياتي و نورتي و حجزتي مكان و دخلتي الدنيا وغيرتي في عيني الالوان بالظبط اللي انا عايزه لاقيته واحده تكون للواحد بيته وقابلني جنانك حبيته ودي مش شخصيتي ولا طباعي.
وفجأه سمعت صوته و صوت وليد جوه الميكس خلاها ضاعت من نفسها اكتر و هما بيكتبوا الكتاب اللي هي محضرتهوش و البنات كانت حالتهم زي ليله الميكس يخطف بجد
وليد…زوجتك موكلتي البكر الرشيد الانسه ليله كامل محمد احمد المارديني زواجاً شرعياً علي كتاب الله و سنه رسوله
