أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

لقاء كارثي
أميره أسامه
صاحبة البطل الواحد

. البارت المئه 162.

………………………….
البحر…
الحاجه الوحيده اللي مهما وصفوها الناس يفضل ليه هيبه محدش يعرف يشرحها.

في عز هدوئه تحس إنك قدام أعظم لوحه رسمها ربنا..

الموج ساكن والهوا بارد والقمر مرمي نوره فوق المايه كأن البحر شايل السما جواه ساعتها بس تفهم ليه الناس بتحب تقعد قدامه بالساعات من غير كلام وليه كل واحد بيروحلوا وهو شايل هم يرجع حاسس إن روحه خفت.

بس البحر عمره ما كان مجرد منظر حلو البحر عالم كامل شايل أسرار محدش يعرفها وذكريات أكتر من اللي البشر نفسهم فاكرينها.

شهد علي أول اعتراف حب وشاف دموع الفراق و حضر ضحك الصحاب في المصايف وزغاريط الفرح على الشط وحضن عشاق وعدوا بعض إنهم يفضلوا سوا طول العمر.

ويمكن في نفس المكان اللي اتولد فيه أحلى ذكرى اتدفنت أوجع فيه حكايه.

البحر معانا في كل حاجه..
في الصور اللي بنحتفظ بيها في الأغاني اللي بتفكرنا بالصيف في الليالي الطويله وفي الحنين اللي بيجي فجأة من ريحة الهوا المالح.

هو الشاهد الوحيد اللي بيسمع الكل من غير ما يحكي سر لحد.

لكن رغم جماله يفضل مخيف.
خصوصا بليل لما الدنيا تسكت وصوت الموج يعلى تحس إن البحر أقوى من أي إنسان وإن مهما البشر افتكروا إنهم قادرين يسيطروا على كل حاجه يفضل البحر وقت غضبه يثبت إن محدش يقدر يقف قدامه.

في ثواني ممكن يتحول من حضن دافي لموجة تخوف أقوى قلب.

ويمكن عشان كده عمرنا ما بنبطل نحبه لأنه شبه الحياة مرة هادي وحنين ومرة قاسي ومخيف لكنه في كل حالاته يفضل ساحر ويستحيل حد ينساه.

……………..

بعد سهره جميله متتنسيش بين الكل قام اغلبهم راح ينام و يرتاح عشان يستعد لبدايه يوم طويل

وفي منهم اللي فضل قاعد شويه و منهم اللي قام يتمشي

قامت نغم تتمشي لمحها تامر و هي بتقوم سابها وفضل عينه عليها من بعيد لحد ما كل الكبار قاموا و بدأت القاعده تتفركش قام بهدوء و فضل ماشي وراها كانت بتبعد وهي عماله تتفرج و مبسوطه بعدوا شويه عن الدوشه و النور بس كانوا في نفس الشاطئ

وقفت نغم و بصت علي البحر و فضلت ساكته شويه و سمعت صوت ولاعه بصت جنبها بهدوء لمحت تامر بعيد عنها حوالي اربعه خمس متر بيولع سيجاره و مش باصص عليها

ابتسمت ابتسامه هاديه و رجعت بصت للبحر تاني

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *