لقاء كارثي
لقاء كارثي

لقاء كارثي
أميره أسامه
صاحبة البطل الواحد
. البارت المئه 171.
………………………….
في لحظات الفقد الكلمات بتبقى أضعف من إنها تشيل وجع حد والغريب إن أكتر ناس بتقول اهدى بيكونوا هما نفسهم مش قادرين يهدوا وأكتر ناس بتقول اصبر
بيكونوا محتاجين يعرفوا منين يجي الصبر.
إحنا ساعات بنواسي بعض بكلام قلوبنا مش مصدقاه مش لأننا بنكدب لكن لأننا عارفين إن مفيش كلام هيغير الواقع ومع ذلك مينفعش نسكتبنقول “هيعدي” وإحنا عارفين إن بعض الوجع عمره ما بيعدي هو بس الإنسان بيتعلم يعيش بيه.
بنقول “خلي إيمانك بالله كبير” وإحنا نفسنا واقفين بنحاول نتمسك بنفس الإيمان عشان منقعش.
يمكن دي أغرب حاجة في الحزن إن كل واحد بيكون شايل وجعه ويركنه على جنب كام دقيقة عشان يسند وجع اللي قدامه وكل واحد بيحاول يطمن غيره وهو من جواه محتاج ألف حد يطمنه.
يمكن إحنا مش بنقول الكلام ده لأننا مقتنعين بيه بالكامل لكن بنقوله لأننا معندناش حاجة أغلى نقدمهالهم غير وجودنا و دعواتنا ومحاولتنا البسيطة إننا نخفف عن قلب بيتقطع قدام عينينا حتى لو كنا إحنا كمان قلوبنا بتتقطع في نفس اللحظة.
………………
تعب الثلاث ايام اللي فاتوا كوم و تعب يوم العزاء كان كوم تاني خالص
و خاصتاً للشباب بيعداً عن مود الحزن اللي كان لسه مسيطر علي اجوائهم لكن التعب الجسدي كان طاغي علي كل حاجه محدش فيهم ارتاح ثانيه واحده
معروف ان اجواء العزاء متعبه و مرهقه لكن العزاء عندهم كان مختلف كل واحد فيهم جاي ليه ناس مخصوص عشان تواسيه في حزنه فا العدد اللي كان موجود كان غير متوقع معارف و اهل و صحاب وجيران حتي الموظفين اللي شغالين معاهم و مع الشباب كلهم قدموا واجب العزاء
محدش من الشباب قعد ثانيه كان في صف طويل من الشباب بيستقبلوا الناس و واقفين ياخدوا العزاء بنفسهم كانوا بيتسابقوا مع بعض عشان يعوضزا غياب نادر و يعملوا اللي كان المفروض هو يقوم بيه مكانش حد فيهم عايز يحسس نعيمه انها لوحدها او يحسسوها ان الحمل عليها كبير
ولا كان حد فيهم عايز يحسسها ان مفيش راجل ياخد عزاء ابوها وامها
بالعكس الصغير والكبير كان واقف وقفه يمكن نادر لو كان موجود كان برضوا هيحتاج سند
اللحظه دي بالاخص كانت فارقه جدا مع نعيمه حست بحب الشباب ليها حست قد ايه هما سند و اخوات

