أخر الأخبار

لقاء كـ،ـ،ـارثي

في خلال الايام دي الدنيا كانت ماشيه عادي اه في توتر و قلق علي نعيمه بس كمان في شغل و في عزومات و وقت حلو بيتقضي

عسال مكانش بيسيب نادين خالص

يا اما بتتسحر معاهم او بتفطر يا اما هو اللي معاها في البيت او بره المهم انه مكانش بيسيبها خالص الا لو كانوا بيفطروا مع بعض كلهم او هي مع البنات

تقي و عدي علاقتهم كانت تجنن فطروا مع بعض مرتين تلاته و سليم و نسمه كمان و حاول يطمنها عشان كانت مرعوبه علي نعيمه

محمود وريهام الوضع كان علي ماهو عليه بس في كيميا تجنن و في مشاعر كلها استعباط و بدأت ريهام هي كمان تظهر مشاعرها بس بهدوء اهتمام سؤال كلام كانت الحاله اللي بينهم تجنن..

اما فضل من بعد عزومه ليله وعشري مشافش اي حد من البنات خالص و حصلت كام عزومه عند ايمي و بره الشباب متجمعين كلهم بس كان بيتحجج باي حجه و كان مقطع نفسه في الشغل بين الكافيهات من اول النهار و بليل في السهره جوه الورشه بدأ بكل شغف وطاقه شغلوا و مشروعه اللي كان هيتجنن عليه يمكن كان بيتابع الاخبار في صمت عشان يطمن من خلالها عن نعيمه بس كمان غضبه كل يوم كان بيزيد لدرجه انه بدأ يتأقلم علي بعدها وطبعاً دي كانت مشاعر ظاهريه بيضحك بيها علي نفسه قبل غيره ….اللي مكانش قادر يخبيه هو خوفه عليها وافتقاده ليها بس كرامته كل مره كانت بتنتصر عشري عرفوا ان النت فصل وانها مقفلتش سمعوا بس مكانش مقتنع لانه عارف ان نعيمه قفات و شاف ايدها وهي بتقفل بس قرر انه خلاص يقتنع ان دي رغبتها

……………

يوم 24 قبل عزومه زوزو و حماده بيوم كانوا عازمين الكل زي ما متعودين كل سنه الكل بلا استثناء اخوات ليله اهل نعيمه احمد الكل حتي الشباب

في المطعم عند ريهام عدي عليها محمود كان خارج يجيب حجات لزوزو عشان العزومه ركن و دخل

ريهام كانت واقفه جوه عند البار الخارجي للمطبخ بتتكلم مع حد من الشيفات و قرب منها الشاب اللي محمود اضايق منه شافها وراح يسلم عليها و علي حظ محمود دخل جوه لمحها واقفه و الشاب ده بيتكلم معاها اول ما شافت محمود حست انها اتوتر و مفهمتش توترها كانت حاسه انها عامله عامله.

ريهام…..بصت للشاب بابتيامه بسيطه اااا طيب معلش انا مبسوطه اني شوفتك بس هستأذن عشان هعمل حاجه مهمه

الشاب…..طبعا اتفضلي

بعدت ريهام بسرعه و راحت علي محمود بابتسامه توتر واضحه اوي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *