لقاء كارثي
لقاء كارثي

عشري الكبير كان حضوره مميز و بالاخص لليله اول ما شافها ضمها و حضنها حضن اب فرح ان بنته قامت بالسلامه
اهتمام الكل بليله خلاها قدرت تاني تستعيد جزء منها اتمسر
اهتمام الجميع بنعيمه و وقفته معاها مكانش بيخلي حزنها يطول و لو انهارت بتلاقي الكل جنبها جايز انهارت اكتر من مره وكانت اولهم لما دخلت وشافت اسم ابوها وامها مكتوب بس ما بين انهيار و ثبات كان في روح قادره تخليها واققه علي رجليها
و في المقابل عند الشباب تامر و حودا و مصطفي و عدي و كل اخوات الشباب كانوا بيوزعوا للي خارج
نادين علي قد حزنها و زعلها لكن في احظه بقي عندها طاقه و رجعت ليها روحها لما عرفت ان امها واخواتها هيمدوا تجازتهم عشانها واتفاجئت ان ده كمان كان قرار ابوها رغم انهم مافقوش مع بعض لكن احساسها انها لاول مره تحس ان ابوها وامها اتفقوا علي حاجه تخصها كان مخليها حاسه براحه متتوصفش حاسه ان ضهرها مسنود لاول مره حاسه بروح العيله اللي اخيرا اتفقوا مره عشانها و عشان يبقوا معاها وميزعلوهاش
علي قد ما كان في خاله من الحزن طاغيه علي قد ما كان في مواقف بسيطه قادره تشيلهم من حزنهم ولو شويه و تديهم امل ولو بسيط
و للحديث بقيه…..

