لقاء كارثي
لقاء كارثي

و بعد وقت بسيط جم خدوهم الشباب و راحوا المسجد عشان العزاء.
الساعه سته بالظبط كانوا موجودين هناك المسجد كبير اوي القاعتين جنب بعض باب للرجال وباب للبنات
كل واحد فيهم واقف صف ياخد العزاء و شايفين بعض
نعيمه وليله وايمي قاعدين عالكراسي و البنات جنبهم وبدا المسجد يتزحم بشكل مش طبيعي
فضل و عشري وسليم والشباب واقفين ياخدوا العزاء في المقدمه احمد و حماده اخوات عشري واخوات فضل واقفين و رايحين جايين يدخلوا الناس و يقعدوهم في العدي الشيخ بيقرا ربع لكن من كتر ما الناس كانوا كتير مكانش بيكمل عشان اللي جاي يدخل و اللي قاعد يمشي لدرجه ان كان في ناس نعيمه متعرفهمش ناس جايه بتجامل الشباب فضل جالوا ناس كتير يقدموا واجب العزاء في حماه و حماته و عشري كمان و سليم و الكل
و معارف البنات جيران اهل نعيمه و جيرانهم في البيت هي و ليله و من ضمنهم نور اللي عربيه ليله خبطته
و اللي جه من اول الحضور وفضل قاعد لحد الاخر كان صاحب رد الجميل المحترم (( توما)) اللي كان باين عيه الحزن و بيشاركهم حزنهم
اخوات عشري و وليد و احمد و سامح و رحاب و سليم و حسان ورشيد كانوا جايبين مصاحف و سبح ملهاش عدد كلها كانت صدقه جاريه علي روحهم محدش قصر خالص حتي صحاب نسمه ونادر كانوا بيساعدوهم لان من كتر ما العدد كبير الشباب اللي في المسجد مكانوش قادرين لوحدهم يسيطروا
وقفه الشباب كانت كلها هيبه رغم الحزن لكن حضورهم طاغي كالعاده
كل شويه حد فيهم يروح يطمن علي البنات رشيد يروح لايمي و عشري يروح يطمن علي ليله و يسالها لو تعبت و يقولها متقومش خالص
فضل طول الوقت رايح جاي علي نعيمه و بس يلمحها بتعيط في حضن حد يروح عليها ياخدها في حضنه شويه و يهديها ويرجع تاني
الحاله اللي كانت بينهم كانت فوق الوصف
حتي رحاب اطمنت علي ليله و اعتذرتها ليله علي اللي حصل منهم قالتلها انها مش مضايقه خالص ولا زعلانه وفعلا علي قد ما حاولت تتلاشي غضبهم لكن كانت راحه جايه و هي و تقي و ايه وسلمي ونادين كانوا عمالين يوزعوا المصاحف علي اي حد يخرج
ايمي متكلمتش مع رحاب في حاجه بس كانت من وقت للتاني تنادي عليها تطلب منها حاجه تشاورلها علي حد خارج تديه مصحف و رحاب كانت بتعمل ده و هي مبسوطه حست ان الموضوع هدي شويه
ازواج اخواا فضل وازواج اخوات عشري وقفتهم كانت مميزه و كانوا طول الوقت واقفين بيساعدوا وبيقعدوا وبيستقبلوا معاهم يجيبوا مايه لنعيمه و ليله و مناديل يطمنوا عليهم

