تعاهدنا
تعاهدنا

#تعاهدنا
#بكل_الحب_ينزف_قلبي💔
……….
البارت الأول..
تعاهدنا أن لا نفترق و أن نبقي سوياً…تعاهدنا أن نتقاسم الحياه…تعاهدنا أن تظل أرواحنا معلقه ببعضها
فما أصعب الحب عندما يُقرن بعهد قاسي .
وما أصعب العهد عندما يتحقق أمام عينيك.
فهذا العهد كان عَهدهُ لي..!!
حينما عاهدني بذاك العهد كُنت أشعر بلذته وأتذوق شهد
الحياه من وَقع كلماته..وأرتوي بماء الحب الذي لا أظمأ بعده أبدآ
ولكن..!!
لا أعلم أن هذا العهد سيحول حياتي إلي بحرٍ من العذاب
و أن السُهاد سيعرف طريقه إلي قلبي..بل ويجعله وطن.
………
في ليله شديده البرودة وسط نزول المطر والرياح العَتيه.
وقفت تنظر من الشُرفه أنفاسها ت*ض*رب الزجاج بقوه لترسم صوره من الضباب الذي ينبعث من داخلها.
دموعها الغزيره علي وجهها تعادل قوة نزول المطر في الخارج.
اليوم هو الذكرى السابعه علي ذاك العهد..الذي حول حياتها إلي ظلام دامس.
كابوس لا تقوي علي الإستيقاظ منه.
نظرت من بعيد على تلك البوابه اللعينه التي كانت شاهده على تنفيذ العهد وفي يدها ورقه شجر منقوشه ببعض الكلمات التي كلما قرأت ماتحمله من معاني ينقسم قلبها ويتحول الي فُتات شردت وتذكرت تلك الذكري التى لا تم*وت بداخلها منذ سبع أعوام مضت..
فلاش باك….
……………………………………….
بعد سفر دام ثلاث أعوام أجتمع كل من في المنزل لإستقبال
أدم بفرحه وسعاده
وهاهي تقف عينيها علي ذلك المدخل الضخم حتي تنعم برؤيته تقف بض*ربات قلب عنيفه ..لقاء طال انتظاره بمن سكن القلب والروح وها هو يطل عليهم جميعاً..صاحب الإطلالة الأفضل علي الإطلاق.
أنه أدهم..
رقيه والدته …أدهم حبيب روحي
جري عليها ادهم في شوق وضمها بداخل أحضانه.
أدهم…يااااااه يا أمي وحشتيني يا أمي اوي وحشني حضنك
قبلت رقيه كل انش في وجهه بدموع شوق أنت اللي وحشتني يا أبن عمري
بدأ أدهم يصافح بشوق كل الموجودين في إنتظاره
قرب منه والده ضمه بسعاده وحب.
حسن…..وحشتني يا ادهم كنت خايف أم*وت قبل ما ترجع
أدهم…بعد الشر عنك يا حبيبي ربنا يديك الصحه
أقترب منه أخوه أدم في سعاده.
أدم….سيبولي فرصه أسلم علي أخويا
أدهم …بشوق قري منه تلاقت أحضانهم بشوق رتبوا علي ظهر بعضهما بقوه تعبيرآ عن الأشتياق
أدهم…وحشتني اوي يا أدم
أدم…مش أكتر مني كنت مفتقدك جداً يا أدهم
ادهم…و أديني رجعتلك أهو وأعد علي قلبك
أدم…بأبتسامه يارب ديما.
إقتربت منه ساره زوجه أخيه تصافحه وعيونها معلقه به .
نعم كانت تعشقه من قبل زواجها بأخيه أدم وتزوجت أدم بعد رفض أدهم لها …وكان أدم مهووس بها حد اللعنه يعشق كل تفاصيلها ولكن هي لم تراه يوماً حبيباً لم تري غير أدهم وهو كان يعلم هذا ولكن من البدايه قلبه أوقع ألاختيار علي من ملكت روحه وعقله و كيانه.
بدأ أدهم يسلم علي خالته وجميع اقاربه الموجودين و أبتسم عندما نظر لسهام.


