أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

حسين…..100 دولار ازاي و ايه ليه وافقت

ليله…..طبيعي يا باشا لما بتعرض عليك في تنضيف كلب حوالي خمس الاف جنيه مش هترفض خصوصا لو انت كنت ناوي تاخد اجازه اليوم ده

وافقت و نزلت و لما استلمت منه الكلب قالتلوا ان الكلب باين عليه انه تعبان و ممكن يتعب اكتر من المجهود اللي هيتعمل فيه قالها لا عادي و بعد ما مشي بدقايق ايه خدتوا علي جوه عشان تبدأ فيه الكلب مات في البانيو قبل ما تلمسوا و كان واضح انه مسموم مش ميت موته طبيعيه و بما اننا عارفين تهديد البنت كان والدها و خطيبها معاها فا خطيبها حس ان في حوار بيحصل فا اتصل علي صحابه عشان بكون في الامان لو رجع وعمل مشكله و حصل رجع الولد معاه خمس شباب غيره اتهموا ايه انها سمت الكلب اعتدوا عليهم كسروا المحل و مش دي القصه الظابط يعرف الولد و منحاز ليه المحضر اللي كتبوا مذكرش فيه ان البلاغ تم من طرفنا احنا مش منهم

محاولش يبص علي الكاميرات شايفهم مضروبين و المحل متدمر و كلامه كله اننا نتصالح حاولت افهموا ان الموضوع في تحريض مهتمش و لا حاول يفهم هو عايزنا نتصالح واكيد حضرتك عارف ان لو ده حصل حقنا هيضيع و بكده البنت تبقي وصلت للي هي عيزاه بوظت سمعه المكان اعتدت عليهم بالضرب و كسرت المكان

الظابط…..قولتي اسمه ايه الظابط

ليله….اسموا باسم هو شكلوا صغير في السن

الظابط…..طيب التسجيل معاكي يا ليله

ليله…..معايا يا باشا انا عارفه انه مش هينفعني بس لو حضرتك تسمعوا اكيد هتفهم اكتر و واثقه انك هتفهم ان اللي حصل ده مش طبيعي حسين باشا انا مش عايزه ايه تنزل الحجز ولا والدها ولا اي حد من الشباب صدقني يا باشا حضرتك عارف اني عمري ما هرمي الناس بالتهم من غير وجه حق اه كان في ناس من طرفنا بره بس محدش فيهم اتحرك غير لما لاقوهم اعتدوا علي ايه و خطيبها و والدها

حسين….بابتسامه من ناحيه مش بترمي تهم علي حد اشهدلك باماره خطيبك بس ماشي ابعتي التسجيل حالا

ليله….بابتسامه ماشي يا باشا هبعتلك حالا

حسين….يلا مستني

قفلت ليله معاه و بعتت التسجيل استنت ثواني و بعدين ظهر انه استلم

عشري كان قاعد جنبها بيشرب سيجارته و بيراقبها بعينه و لمح ابتسامتها.

عشري…..احممم خير مبتسمه ليه

ليله….بصتلوا ابداً علق علي مبرميش الناس باللتهم و قالي باماره خطيبك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *