أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

لقاء كارثي
أميره أسامه
صاحبة البطل الواحد

. البارت المئه 148.

………………………..

لم يكن اللقاء بيننا حدثاً عابراً يُحكى ولا صدفة تُنسى مع الأيام.

كان أشبه بنداء خفي كأننا روحين تائهتين في هذا العالم اتفقتا دون وعي أن تلتقيا في لحظة محددة لتتوقف عندها كل الاحتمالات ويبدأ قدر واحد فقط.

كنت أسير في الحياة كما يسير الجميع أقاوم و أعتاد و أتأقلم مع فكرة أن النقص جزء طبيعي منا

حتى جئت أنت لا لتكملني كما يُقال بل لتكشف لي أنني كنت أبحث عنك دون أن أعرف وأن كل الطرق التي سلكتها حتى الخاطئة منها كانت تقودني إليك.

معك لم تعد الحياة مجرد أيام تُعاش بل أصبحت معنى يفهم أصبح الصمت حديثًا والضعف أماناً والخوف شيئاً يمكن احتماله لأن يدك هنا.

لم تكن الرحلة معك سهلة لكنها كانت حقيقية مليئة بالتفاصيل التي تُرهق القلب وتحييه في الوقت ذاته وكأن الحب لم يخلق ليريحنا بل ليعيد تشكيلنا من جديد.

وهكذا لم نعد شخصين التقيا بل حكاية كتبت منذ البداية نعيشها الآن خطوةً بخطوة لا نعرف نهايتها لكننا نعرف للمرة الأولى أننا في المكان الذي كان يجب أن نصل إليه.

…………….

فتحت ايمي عينها لقت رشيد قاعد جنب السرير علي ركبه و باصص لبطنها و مبتسم

ايمي…..بأبتسامه صباح الخير قاعد كده ليه؟

بصلها رشيد بابتسامه تجنن وهمس كأنه خايف يعل صوته.

رشيد…ايمي بطنك كانت بتتحرك و الله العظيم انه شوفت حركه كذا مره

ايمي….بابتسامه بجد

رشيد….والله العظيم يا ايمي قومت من جنبك و كنت هغطيكي لاقيت الجزء ده طلع شويه و بعدين نزل و رجع طلع من الناحيه التانيه

ابتسمت ايمي بسعاده

ايمي…ليه مصحتنيش انا محستش بيهم احد الوقت

رشيد….بضحكه جميله يجننوا يا ايمي شكلهم كده بيلعبوا او جعانين و بيصحوكي

ابتسمت ايمي بتأثر و حطت ايدها علي خده

ايمي…..اتحركوا كتير

رشيد….بضحك اه والله انا في الاول اتخضيت بس بعد كده اتبسطت قاعدين يلعبوا و انا كنت بلاعبهم

ايمي….بضحكه جميله بتلاعبهم ازاي يا مجنون

رشيد….والله العظيم يا ايمي كل ما احرك ايدي علي بطنك يلعبوا في نفس المكان

ايمي….بحب طب تعالي يا مجنون

ابتسم رشيد و طلع جنبها

خدته ايمي في حضنها و باست راسه سند علي صدرها و بقي باصص لبطنها و بيحرك كفه عليه

ابتسمت ايمي بحب و فضلت تحرك ايدها علي راسه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *