أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

لقاء كارثي
أميره أسامه
صاحبة البطل الواحد

. البارت المئه 159.

………………………….

مش كل قصص الحب بيكون أجمل ما فيها قبل الجواز في حكايات الجواز فيها ماكانش نهاية المشاعر كان بدايتها الحقيقية.

ناس كتير فاكرة إن الروتين بيقتل الحب لكن الحقيقة إن الحب لو كان صادق وقوي بيكسر أي روتين وبيحول أبسط التفاصيل لحياة كاملة فيها روح وونس وراحة.

السعادة مش دايماً بتقف عند فترة الخروج والكلام الحلو والبدايات المبهرة.

أوقات السعادة الحقيقية بتبدأ أول ما اتنين يختاروا يبقوا سند لبعض تحت سقف واحد يشوفوا بعض في أصعب الأيام قبل أحلاها ويتمسكوا ببعض كل يوم كأنهم لسه أول مرة يحبوا.

الحب الحقيقي عمره ما كان مرحلة قبل الجواز وبس الحب الحقيقي هو اللي يعرف يعيش ويكبر ويزهر حتى بعد ما الأبواب تتقفل عليهم ويبقى العالم كله بعيد.

وأجمل علاقات الحب…
مش اللي فيها اتنين متجوزين وبس
لكن اللي فيها اتنين أصحاب قبل أي صفة تانية.

العلاقة اللي الراجل فيها يبقى الأمان قبل ما يكون زوج يبقى حضن وقت الخوف وسند وقت الضعف وأب يحتوي قبل ما يكون حبيب.

يبصلها كأنها بنته المدلله يخاف على زعلها من نبرة ويهتم بتفاصيلها الصغيرة كأنها أهم حاجة في الدنيا

والست تبقى وطن الراجل وراحته تبقى أم لقلبه قبل ما تكون زوجته
تعرف من صوته إنه مخنوق حتى لو قال إنه بخير تحتوي تعبه وتخفف حمل الأيام عنه بحنية او كلمة اونظرة.

العلاقة اللي فيها الطرفين بيجروا على بعض وقت الزعل مش بيجروا من بعض.

العلاقة اللي فيها ضحك أكتر من الدموع وجنان أكتر من الملل
ومفاجآت صغيرة قادرة تخلق فرحة كبيرة.

العلاقة اللي فيها خناقة تخلص في نفس اللحظة لأن الكرامة عمرها ما كانت أهم من الود ولأن الحضن عندهم أقوى من ألف عتاب
فيه علاقات

أكبر مشكلة فيها بتنتهي بنظرة خوف من خسارة بعض أو حضن طويل ينسيهم هما زعلوا ليه من الأساس.

علاقات مافيهاش حد بيكسب وحد بيخسر الاتنين فيها دايماً صف واحد ضد الدنيا كلها.

ودي أكتر العلاقات اللي بتعيش
لأنها ما اتبنتش على الانبهار المؤقت
دي أتبنت على الرحمة والصداقة والونس وعلى قلبين كل يوم بيختاروا بعض من جديد بنفس الحب الأول ويمكن أكتر.

وهي دي البدايه الحقيقيه لاي علاقه حب ناجحه..

………………..

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *