أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

ليله….طيب ابقي طمني عليك

عشري…..حاضر عيوني

ليله….بتضحك عليا ومش هتتصل

عشري….لا هتصل يا قلبي نامي بس شويه

ليله….طيب استني هشحن موبايلي صحيح

عشري….انا هشحنه و اخليه جنبك خليكي

قرب حط الموبايل في الشاحن و حطه علي الكومدينو

عشري……اجيبلك اي حاجه وانا جاي

ليله…سلامتك يا قلبي

عشري…..الله يسلمك يا تاج راسي يلا نامي انا هنزل علي طول باس راسها بحبك يا ليله

ليله….بابتسامه و انا بحبك متتأخرش عليا

عشري….هخلص وارجع رشيد واجيلك علي طول يلا باي يا روحي

ليله….باي يا قلبي

خرج عشري و قفل الباب عليها و خرج علي بره خد شنطته و الموبايل و السجاير و خرج قفل عليها و نزل

ركبت عربيته واتحرك..

………..

ايمي كمان كانت واخده رشيد في حضنها كأنه ابنها كان باين عليه التوتر بجد و مش حابب يروح رايح غصب عنه بجد و كان أهون عنده يستحمل الوجع احسن ما يروح المستشفي بس طبعا كان عارف ان ايمي هتزعل بجد و كمان سمع كلام والدته خاف فعلا يوتر ايمي ويتعبها اكتر فا قرر يروح..

قامت بهدوء من جنبه دخلت التويلت شويه و خرجت لبست الاسدال صلت ركعتين و بعدين راحت علي رشيد…

ايمي….رشيييد رشيد

فتح رشيد عينه وبصلها

ايمي….صباح الفل يا عمري

رشيد….صباح الخير في ايه

ايمي…..يلا يا حبيبي عشري زمانه في الطريق قوم يلا البس و اجهز

رشيد…..بتنهيده حاضر يا ايمي هقوم

بصتلوا ايمي و ابتسمت بهدوء مكانتش حابه ترخم عليه عشان عارفه انه بيتلكك

رشيد…..انتي منمتيش

ايمي…لا يعني كنت مغمضه شويه كده

رشيد…اووووف ماشي

دخل علي التويلت و شويه وطلع عشان يلبس كان عامل زي الطفل اللي رايح المدرسه غصب عنه مش قادر و بيجر رجله بالعافيه و مكشر تكشيره اعوذ بالله

ايمي….اساعدك

رشيد….لا خليكي

ايمي بصتلوا بطرف عينها وابتسمت

رشيد…بصلها بغضب بسيط اصطبحي يا ايمي

ايمي…..بضحكه تجنن انا نطقت

رشيد…طيب انا بس بفهمك عشان انا علي اخري

ايمي….بضحك طيب حاضر هصطبح

بدأ يلبس وهو مش طايق نفسه بجد و هي بتحاول تتلاشي غضبه

ايمي…..يلا عشان تفطر

رشيد….مش عايز

ايمي….هتروح من غيرما تفطر

رشيد….شبعان يا ايمي

ايمي….طيب حاجه بسيطه

رشيد….ايمييييي ما تهدي عالصبح قولتلك مش عايز بقي

ايمي….بأبتسامه طيب يا سيدي حقك عليا بس متعصب ليه كده

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *