لقاء كارثي
لقاء كارثي

امبنه…..بس اللي زي نعيمه قلبه طيب و اللي في قلبه علي لسانه
ايمي…..جدا والله اوقات بتجنني لما حد ياخد عنها فكره وحشه و يبعد عنها لانها مش كده
ليله…..لا بس خلاص بقينا مش دبش
ابتسمت نعيمه و فضلت تضحك هي وفضل
مصطفي…..بضحك عم عشري شوفت عفريت قبل كده
ضحكوا كلهم
ايه….منك لله هتقلبها رعب ليه ما كنا كويسين
عشري الكبير…. بابتسامه كتير
مصطفي….بضحك هو ابه اللي كتير بتتكلم جد
عشري الكبير…..والله العظيم
مصطفي…..طيب شوفتهم ازاي و اي اكتر موقف خصلك مستحيل تنساه
عشري الكبير….شوف انا زمان وانا لسه عيل صغير في سيناء شوفت كتير و كنا نسمع اصوات و هناك كان يتحكي قصص و سوالف كتير الاول فاهمين الحكي صح
مصطفي….اه فاهمين بضحك لهجه بيضا
ضحك ا كلهم و عشري ضربوا
عشري الكبير…كان زمان يتقال عشان الحرب و اللي حصل و كان يتقال عشان الطار اللي بين العشاير وبعضهم اللي مات كان يطلع عفريته و حجات كتير و احنا كنا عيال بنصدق و كان بيحصل فعلا نسمع نشوف حجات و خيالات وسط الصحراء تعدي كيف الطيف بس الموقف اللي لايمكن انساه
كنت في الدار بتاعنا و الدار عندينا كان ليه حوش واسع كبير اوي كنت بلعب في مكان صغير تحت الدرج بتاع الدار و خرجت بره قعدت في الحوش معايا شويه طوب و رمل بلعب يعني عيل بقي وانا مشغول في اللعب سمعت صوت حاجه وقعت بس كنها حد طاح من علي الدرج تدري لما حدا يطيح و صوت جسمه يفضل ينزل
مصطفي….اه
عشري الكبير…..انا طالعت علي الدرچ اشوف مين طاح ما لقيت حدا كملت لعب و فجاه حسيت بحركه غريبه كن في شخص يلف حولي
رفعت راسي و بصيت لاقيت حدا لابس كيف لبس امي عبايه و يشمك علي وشها لما تخرج من البيت بس ماهو ثابت في الارض و تحت اليشمك مافي وجه كان اللبس متعلق فالهوا و مافي جسم
مصطفي….بضحك احيييييه
نعيمه….بضحك منك لله يا مصطفي
سلامه….جريت ولا عملت ايه
عشري الكبير ….جريت بس انا فضلت اصرخ و انادي كني اتكرهبت و فجاه الشكل اختفي مع نزول امي وابويا بعدها عرفنا ان كان في حاجه في الدار صدج في الاول ما كانوا مصدقين بس امي شافت وابويا و انا بعد هالموقف حرارتي ارتفعت ثلاث ايام ما تنزل و ما اترك ابوي كنت خايف من امي جانا شيخ قرا قران كذا يوم و ابويا ما كان يقفل القران ابدا و بس لكن شوفت كتير واتعودت بقي



