أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

لقاء كارثي
أميره أسامه
صاحبة البطل الواحد

. البارت المئه 157.

………………………..

الأبوة عمرها ما كانت دم وبس.
فيه أرواح بتختار بعضها بعيد عن أي صلة لكن الرابط اللي بيتخلق بينهم بيبقى أعمق من النسب نفسه

الغريب إن المشاعر عمرها ما كانت بتعترف بالحقيقة البيولوجية.
القلب ما يعرفش الفرق بين طفلة جات منك وطفلة كبرت جواك بالتدريج جات من خوفك عليها من لهفتك من الدعوات اللي كنت بتقولها في سرك ليها من ارتجافة قلبك كل ما تعبت أو اتأذت أو حتى اتأخرت برا البيت شوية زيادة.

عشان كده الفراق بيوجع بنفس القسوة يمكن أقسى أحياناً

لأن الإنسان بيبقى مدرك طول الوقت إن اللي بيحبه مش مُلزم بيه ومع ذلك قلبه اختار يتورط بالكامل.

اختار الأبوة بكل مسؤوليتها وخوفها ووجعها من غير ما يكون مطالب بده.
وفي اللحظات الكبيرة الحقيقة دي بتظهر بوضوح مرعب.

لحظة يشوف فيها البنت اللي رباها واقفة بفستانها الأبيض فيحاول يفرح كما يليق باللحظة لكن شئ جواه بينسحب بهدوء كأن حته من عمره بتتسرق منه.

بعض الناس ما مبيبقوش من دمنا لكنهم بيبقوا الجزء اللي قلبنا اختاره بنفسه و الحجات اللي القلب بيختارها بنفسه عمرها ما بتكون سهلة النسيان او الفراق.

إنجاب القلب أعظم بكتير من إنجاب الجسد …

………………….

في صباح يوم الفرح صحي الجميع من بدري عشان يلحقوا يومهم من الاول..

ايه و سلمي و نغم كانوا في الاوضه بيجهزوا عشان لما البنات و الشباب يوصلوا كلهم يكونوا جاهزين.

سمعوا صوت تامر بينادي عليهم بسرعه.

تامر….سلمييييي سلميييي

فتحت سلمي الباب و خرجت و هما خرجوا بسرعه

ايه….في ايه

سلمي….معرفش تاامر في ايه

تامر….تعالي بسرعه

جريوا الثلاثه علي المطبخ لقوا احمد قاعد علي كرسي و تامر و اقف جنبه ماسك ايده اتصدموا

ايه…..بابااااا في ايه ؟

سلمي….بابا مالك يا حبيبي في ايه يا تامر ؟

تامر…خرجت من الاوضه لاقيته ساند علي الرخامه و مش قادر يقف هاتي بسرعه جهاز الضغط يا سلمي

جريت سلمي علي جوه بسرعه

ايه….بابا حبيبي مالك حاسس بايه

نغم….طيب خلونا نطلعوا بره

تامر….مش قادر يقف

ايه…بابا انت حاسس بايه

احمد…بهدوء و هو مغمض عينه متحافيش انا كويس نسيت بس امبارح اخد دواء الضغط فا صاحي الدنيا بتلف بيا

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *