تعاهدنا
تعاهدنا

البارت العشرين..
كنت أظن أني استطيع أن أشعل شمعتي من جديد
لقد نسيت كيف تُشعل الشموع من زمن بعيد كنت أعتقد
انني استطيع ان اكتب كلمات الفرح ولكن عندما كتبتها
شعرت ان شئ بداخلي قد انجرح.
أذكر ذلك اليوم الذي تحول به عالمي الي فجوه من
السواد والظلام كل شئ اصبح قاتماً شعرت بالحزن والاسي
قد سكن قلبي مات جميع الرجال في عيني ولكن حدث مالم
اتوقعه يوماً اخترقت حياتي بدون أستآذان شعرت
انني سأملك من الدنيا ما أُخذ مني وشعرت ان قلبي
قد عاد للحياه مره اخري..ولكن سريعاً ما أختفت
سعادتي واختفيت انت من حياتي وتركتني اعيش نفس
ألامي ووجعي من جديد.
أتذكر عينيه الجميلتين دائماً مع تلك الملامح الرائعه.
ولكنها كانت دوماً حزينه. قضيت الكثير من الوقت انظر
لتلك العينين احاول ان افهم تلك النظرات بأي طريقه
ولكن دون جدوي إنه الحزن الذي يهوي بالأشخاص
الي أعماق سحيقه.💔😔
كنت وحيده وكان هذا الشعور عميق وبشكل دائم
قد لا تختفي هذه الحاله ابدا…ولكني قبلت بها بصدر
رحب كل شئ أفعله اصبح بلا معني فالشعور بالوحده
هو عباره عن الم*وت بالبطئ. الذي يصيب روح الانسان
ويشعره بعدم الراحه الدائم. ولكن وجودك جعلني اشعر
ان العالم أمتلأ من حولي واكتفيت بك في عالمي ولكن
اين انت ؟ لماذا تركتني؟ لماذا جددت شعوري بالوحده
ولكن هذا الشعور اصبح اشد قساوه
اشعر بالضياعه والتوهان اين أذهب ؟
كيف ينجوا قلبي من هذا الشعور الأسير حين انام
يطاردني الماضي في احلامي.. وحين استيقظ
يحاربني الحنين اليك داخل افكاري..
من غيرك مش قادره أعيش ارجعلي 💔😔
مسحت تهاني دموعها وهي بتفتكر ادهم من يوم
ما مشي وهي حالتها ساءت حست ان ربنا عوضها
بوجود ادهم بعد م*وت جوزها مكانتش طالبه منه
القرب لكن وجوده حتي لو من بعيد كان كفايه
مش قادره تعرف امته وازاي وقعت في حبه لكن قلبها
اعلنها صريحه ان ادهم قدر يخترق قلبها من غير ما يقصد
من يوم ما مشي وهي قافله الاوضه بتاعته
سابت كل حاجه زي ما هي هدومه وكل متعلقاته
الشخصيه مقدرتش تديها لسلامه زي ما قال كانت
بتقضي معظم الوقت جوه اوضته في ناس جات سكنت
في البانسيون غرفتين لكن قفلت اوضه ادهم
واقسمت ما حدش هيدخلها بعده حتي لو طالت السنين
كانت حابه ريحته تفضل فيها روحه ساكنه جواها
معظم الوقت كانت بتدخل الاوضه وتقفل علي نفسها


