تعاهدنا
تعاهدنا

الدكتور…بحزن رفع نظراته لادهم من اكتر المواقف
اللي محبش اني أمُر بيها هي اني اقول لمريض
باقيلك قد ايه في الدنيا. بس كمان مش هقدر اخبي
عليك وظيفتي اني اكون صريح مع المرضي
اسف يا استاذ ادهم للأسف ولا شهور ولا اسابيع
حضرتك باقيلك أيام”💔
علي قد ما كان ادهم مستسلم للم*وت ومن جواه حاسس
انه بيم*وت بالبطئ لكن بمجرد ما سمع كلمه الدكتور
حس كأنه حد مسك قلبه وقبض عليه بكل قوته
ابتسم للدكتور وقام مشي من غير اي كلام.
كان جواه شعور صعب اي حد يحس بيه او مستحيل
لغبطه وتخبط خوف ووجع حتي السعاده كان ليها
نصيب من شعوره بالتخبط.
وسعادته الوحيده انه متجوزش عهد وسابها لوحدها
وهو في حالته دي …اما الخوف مكانش من الم*وت
كان خايف علي عهد علي والدته ووالده واخوه
كان حزين لانه مش هيشوف عهد من تاني💔
مش قادر يقتنع ان دي النهايه .
” أوقات كتير بنتمني الم*وت لما الدنيا بتضيق بينا
لكن بمجرد ما الم*وت يقرب بتحس ان عايز تصرخ
وكأنك في كابوس مرهق ومخيف.”
غاب ادهم كتير كانت تهاني هتم*وت من الرعب عليه
ومسابتش الشباك لحظه وتجري تفتح الباب وتبص
شمال ويمين الوقت اتأخر والمطر مغرق الدنيا
وهو مجاش بقيوا في نص الليل ومن وقت ما خرج
بعد المغرب مرجعش..
تهاني….يارب يارب خليك معاه يارب رجعه بالسلامه.
وفجأه لمحته تهاني ركن العربيه وماشي بيطوح
مش قادر يتحكم في خطواته من كتر الشرب
حالته باين عليها التعب وعدم الاتزان.
بمجرد ما شافته جريت بسرعه فتحت الباب
وبمجرد ما دخل خطوه للداخل بدون وعي منها
اترمت في حضنه وهي بتعيط.
تهاني…حرام عليك ..حرام عليك اللي بتعمله فيا
وفي نفسك ده. انا كنت هم*وت عشانك
ادهم…كان سكران لأبعد حد مكنش في وعيه
رفع ايده براحه حضن تهاني بكل قوته. وحاسس
بتشويش رهيب حاسس انه سمع الكلام ده قبل كده
سامع صوت العياط كل حاجه شايفها بتمر قدام عينه
وكانها بتتعاد او كأنه عاش نفس اللحظه دي قبل كده.
لكن مش قادر يركز امته وفين .
تهاني…بدموع كنت فين كل ده ليه سبتني ام*وت
من الخوف عليك. ليه مفتحتش تليفونك تطمني
عليك ليه سبته مقفول. انت قولتلي هترجع علي طول
انا اتعودت علي وجودك متسبنيش تاني يا ادهم
انا مصدقت لقيتك و الامل رجعلى من تاني انا من
غيرك كنت ميته متسبنيش يا ادهم💔
كان ادهم بيسمع الكلام وهو واخدها في حضنه

