تعاهدنا
تعاهدنا

لايمكن حد يمحي البصمه دي ولا يمكن حد ياخد
مكانك أبدا ابتسم أدهم بأمتنان لتهاني وبدون ما تحس
تهاني قربت ايدها مسكت كف ايده ودخلته جوه وقفلت
الباب.
تهاني….الاوضه بتاعتك زي ماهي با حد سكن فيها ولا
انا سكنتها قفلتها علي حاجتك ومدتش سلامه اي حاجه
حتي الاكل لسه مالي التلاجه قلبي كان حاسس
أنك هترجع من تاني صحيح انت غبت يومين
بس لكن متوقعتش ترجع بالسرعه دي فضلت دموعها
تنزل وهي بصاله بحزن انت كويس.
ابتسم ادهم ومسح دموعها براحه غمضت تهاني
عينها تنعم بجمال لمسته.
ادهم….مش عارف .مش عارف انا كويس ولا لا
تهاني…طيب تعالي معايا اطلع ارتاح ونام شكلك
تعبان اوي انت ملحقتش تفوق و تخف ارتاح وبعدين
لو حابب تتكلم او تحكي او تعمل اي حاجه هتلاقيني
جمبك ومعاك.. ماشي
هز ادهم راسه من غير ولا كلمه مسكته تهاني من
ايده وطلعت عالسلم وهو ماشي وراها كأنه طفل
صغير ماصدق لقي الامان.
تهاني بالنسباله كانت مصدر الامان ده ست جدعه
بميت راجل جميله جدا حنينه وطيبه تحسها صاحب
جدع وقت الشده تحسها اخت وتحسها ام رغم ان
سنها كان صغير لكن كل الصفات الجميله اتجمعت
فيها وكأنها كانت هديه من ربنا لأدهم تطبطب علي
قلبه في كل الوجع اللي بيمر بيه..
ديما في عز الوجع بنلاقي ناس بتظهر من العدم اشخاص
متربطناش بيهم اي صله قرابه لكن بيبقوا علي هيئه
ملايكه الرحمه…وتهاني كانت ملاك من ملايكه الرحمه.
وصلت تهاني قدام الاوضه فتحتها ودخلت وهي ماسكه
ادهم اللي مان ماشي بسكون وتوهان .💔
شاف الاوضه فضل يبص بهدوء في كل مكان
اخر مره شافها كان من يومين كان خارج منها بيجري
والفرحه مش سيعاه وكأنها سجن مصدق يخرج منه
متوقعش يرجعها تاني ابداً لكن مش ديما كل اللي بنتوقعه
بيتحقق..قعد أدهم عالسرير وفضل ساكت وفي
دنيا تانيه خاصه بيه هو وبس.
تهاني راحت علي الدولاب طلعتله غياره اللي كان
سايبه اخر مره وقربت منه.
قوم خدلك دش دافي وغير هدومك من تعب الطريق
وانا هحضرلك حاجه خفيفه تاكلها.
ادهم….مش عايز اكل ومش قادر اغير انا عايز انام
رجع ادهم عالسرير حط ايده تحت راسه ونام
تهاني….تنام ازاي بس بهدومك كده طيب قوم غير
من غير ما تاخد دش وكل ونام.
غمض أدهم عينه بأستسلام وهي بتكلمه وكأن عقله
خلاص وقف ورافض يسمع اي كلام.
بصتله تهاني بحزن و سابت اللبس من ايدها وقربت


