لقاء كار.ثي
لقاء كار.ثي 118

نعيمه….اه قولت بس دي لو المشكله بين اتنين من صحابنا لكن المرادي المشكله اه تخصهم بس بره عنهم يعني انا مش بدافع لليله مثلا علي حساب عشري او العكس انا مع الاتنين
فضل…..و لما تقوليلي ان مريم اللي هيوقفها انتي و البنات اقولك ايه
نعيمه…..ما انت نفسك قولت ان خالك اتكلم مع ابوها و عارف انه مش هيعمل حاجه نسيبها بقي طايحه في الكل عادي و نقعد نتفرج و نستني اللي الهانم عايزه تعملوا
فضل…..لا بس طلعي نفسك بره المشاكل دي يا نعيمه قولنا امبارح ان دخولكم انتوا هيبوظ الدنيا احنا عايزين نخلص مش نبوظ الدنيا
نعيمه…..علي اساس ان الدنيا مش بايظه يا فضل هو انت مش شايف ليله و عشري عاملين ازاي بذمتك ده منظر اتنين فرحهم خلاص باقي عليه ايام
فضل….يا ستي مش هيحصل اي حاجه وحشه و كل حاجه هتمشي بخير هو انتي عايزه جنازه و تشبعي فيها لطم يا نعيمه
نعيمه…..هو انت شايفني انا اللي بجر شكل اللي اسمها مريم دي هي اللي مش ساكته و هي اللي بتحرب عشان تبوظ كل حاجه
فضل….تمام وانتي لما تروحي تديها علقه محترمه كده خلاص هتصوم وتصلي صح طيب اذا كان ابوها ميعرفلهاش طريق انتي هتعرفي ازاي
نعيمه…..انا قولتلك بس اني لو شوفتها مش هسمب عليها وبعدين هي مش هتفضل مختفيه يعني دي ماشيه ورانا زي المفتش كرمبو يعني اكيد هلمحها و بعرفك بس عشان مترجعش تزعل هروق عليها يا فضل
فضل….ضحك غصب عنه يا بنتي انتي دماغك دي فيها ايه عايزه اي مصيبه انتي متخيله يا نعيمه انك لو قربتي منها مش هتلبسك مصيبه هي اصلا ناويه علي الشر و مستنيه حد يقرب منها عشان تلبسنا مصيبه ده هدفها امال احنا بنحاول نهدي عشري ليه هي لو ليله شايفه ان عشري ممكن يودي نفسه في مصيبه كانت هتخبي عليه ليه من الاول
نعيمه…..بعني انت عايزني اسكت يا فضل و انا شايفه ليله بالمنظر ده و انت كمان قادر تشوف عشري كده
فضل….اكيد لا بس همد ايدي مثلا علي ست ولا اروح امو,تها و الغي عقلي و اروح في ستين داهيه هترتاحي انتي يا نعيمه لما حد فينا يأذيها و يتأذي معاها انتي مفكره يعني اننا لو عملنا اي حاجه من اللي في دماغك نبقي كده ارتحنا و خلصنا منها و هنكمل عادي كلبه وراحت
نعيمه….طيب ما اه هتبقي كلبه وراحت
فضل….حلو بس لما عشري يتحبس فيها مثلا ولا انا ولا انتي و لا اي حد مننا الموضوع هيبقي عادي ما احنا حياتنا هتبوظ اكتر ماهي بايظه و بعدين انتي ليه بتسبقي الاحداث هي قربت من حد مش يمكن بتقول كلمتين من غضبها واحده شايفه اتنين عايشين حياتهم و داخلين علي جواز و هي حياتها باظت ما طبيعي هتقولها كلمتين عشان تثبت بيهم لنفسها ان الكل حياته بايظه زيها


