أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

لقاء كارثي
أميره أسامه
صاحبة البطل الواحد

. البارت المئه 172.

………………………….

في حياتنا بنقابل ناس كتير بنضحك معاهم ونتكلم ونقضي أحلى الأوقات لكن قليل جداً اللي نحس معاهم إننا مش محتاجين نلبس أي قناع.

الصاحب الحقيقي مش اللي يعرف أسرارك وبس الصاحب الحقيقي هو اللي قدامه تبقى على طبيعتك بكل ضعفك وقوتك بكل جنونك وعفويتك من غير خوف من حكم أو نقد هو الشخص اللي لو الدنيا كلها فهمتك غلط يكفي إنه هو فاهمك صح من غير تبرير اللي وجوده بيشبه الوقوف قدام مراية تشوف فيها نفسك الحقيقية من غير تزييف وتحكي عن كل اللي جواك من غير كسوف ولا تردد.

الصاحبة الحقيقية هي اللي متتكسفيش منها ولو اتحطيتي في موقف محرج أول واحدة تبصلك بعين تطمنك وتفهمك من غير ما تتكلمي وتقوم تلحقك وتداري عليكي وتنقذ الموقف بهدوء من غير ما تفضحك أو تحسسك إنك اتكسرتي او حتي تلفت نظر اللي حواليكي هي اللي تحفظ كرامتك كأنها بتحفظ كرامتها وتستر عليكي كأنها بتستر على نفسها.

الصداقة الحقيقية مش عدد السنين ولا كمية الخروجات ولا عدد الصور اللي بتجمعكم الصداقة الحقيقية هي إنك تلاقي إنسان متحتاجيش تختاري كلامك معاه ولا تخافي يغير نظرته عنك لو شاف أضعف نسخة منك إنسان يبقى أمان وسند قبل ما يكون صديق.

قدامه تضحكي من قلبك وتعيطي براحتك تغلطي من غير ما تخافي من فضيحة لأنك عارفة إنه أول واحد هيلحقك ويداري عليكي وينقذك من الموقف من غير ما يحسسك للحظة إنك كنتي عيبئ عليه او ينقذ الموقف حتي من غير ما يلفت النظر .

لما تلاقي الشخصيه دي اعرفي إنك ما لقيتيش مجرد صاحبة أنتي لقيتي جزء من روحك وبيت آمن لقلبك.

……………..

ضحك و دموع ذكريات من الماضي و امنيات لمستقبل افضل

كان ده حال البنات مع بعض طول قعدتهم كان في حاله من المشاعر المختلطه شويه يضحكوا من قلبهم حتي لو حاجه مش مستاهله الضحك ده كله و كانهم بيتلككوا عشان يضحكوا و شويه تانيه دموعهم تغلبهم بهجمة حنين و اشتياق و ما بين الضحك و الدموع

في النهايه غلبهم النوم هما السته علي نفس السرير بعد ما بدلوا قعدتهم اكتر من مره و انتهت في الاخر بنوم ايمي في الوسط بين نعيمه وليله و هي وخداهم في حضنها

و نادين نايمه مكومه نفسها وسانده راسها علي رجل نعيمه و ايه حاجه مخده علي رجل ليله و نايمه و في النص سلمي ضهرها لايه و رجل ايه فوقها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *