أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

لقاء كارثي
أميره أسامه
صاحبة البطل الواحد

. البارت المئه 167.

………………………….

في حياتنا وجع بنتعلم نعيشه..
وفراق بنتعلم نتنفس بعده..
ودموع بتنشف مع الوقت..

ساعات روحنا بتتشق نصين علشان ناس غالية فارقناها وبرغم الوجع بنقدر نكمل لأن الحياة بتجبرنا..

لكن فيه شخص واحد بيكسر كل القواعد !!

شخص وجوده مش مجرد وجود عادي ده الأمان نفسه طول ما هو موجود بتحس إن الدنيا لسه ثابتة وإن أي عاصفة هتعدي الشخص اللي شايل الكل على كتفه واللي دايماً بيخبي تعبه علشان يطمن غيره

المسؤول.. المعطاء..اللي بيحب من قلبه ويجي على نفسه ألف مرة قبل ما يسمح لحد حواليه يتوجع.

وده بالذات أول ما يلمحه الخطر قلبك بينسى يعني إيه ثبات مجرد فكرة إنه يتألم أو ينكسر أو حتى يغيب بتخليك تحس إن روحك هي اللي بتطلع و إنك مستعد تاخد عنه أي وجع مهما كان تمنه.

لأن بعض الأشخاص مش مجرد أفراد في حياتنا دول الأعمدة اللي شايلة بيوتنا والنبض اللي رابط أرواحنا ببعض طول ما هم واقفين بنبقى أقوياء لكن أول ما يهتزوا بنكتشف إن القوة اللي كنا فاكرينها جوانا كانت مستمدة منهم طول الوقت.

الاشخاص دي ربنا بيديها قلب أكبر من قدرتها فا يشيل وجع ناس كتير وينسى إنه قلبه من لحم ودم.

يبقى هو أول واحد يجري وآخر واحد يقعد. أول واحد يسند وآخر واحد يطلب إيد تسنده.

تلاقيه واقف وسط الصدمة يطبطب على كتف ده ويمسح دموع دي و كأن الحزن اختار يعدي من حواليه من غير ما يلمسه.

لكن الحقيقة إن الحزن ما بينساش حد هو بس بيأجل دوره لحد ما صاحب القلب الكبير ده يخلص إنقاذ كل اللي حواليه.

وساعتها ييجي الحساب دفعة واحدة الجسم اللي رفض يقع بيقع
والعين اللي رفضت تدمع بتنفجر
والروح اللي كانت شايلة الكل تكتشف إنها كانت بتنزف من أول لحظة بس ماكانش عندها رفاهية الوجع.

وده اللي حصل مع ليلة
وقفت قدام حادثه سرقت أرواح و مسكت بإيد نعيمة وهي بتودع أبوها وأمها، وشافت أخواتها بين الحياة والموت ودفنت و عزت و طمنت كل اللي حواليها في الوقت اللي هي كانت بتودع طفلها في صمت

ولما اطمأنت إن صاحبتها بقت بين إيدين اللي حواليها استسلمت
و كأن جسمها قال أخيراً:
دلوقتي ينفع أقع.

…………………

الصدمه اللي خدها عشري و البنات و اخوات ليله و كل اللي كانوا واقفين كانت كبيره بجد

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *