أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

ابتسمت و نامت علي كتفه و فضلت تحرك ايدها علي القطه كانت مبسوطه اوي و هو مبسوط كان واخدها في حضنه و مش لابس تيشرت مش لابس غير شورت و شبشب بيتي في رجله و عضلاته كلها باينه وشكله اصلا يجنن

فضلت تتفرج لحد ما رجعت نامت علي نفسها و القطه نامت علي رجلها

خد ميدو القطه براحه سابها علي جنب قفل التلفزيون وقام وقف بهدوء فتحت عينها وفجأه لقت نفسها بين ايده ابتسمت و لفت ايدها علي رقبته

نادين….ميدو

عسال…عيون ميدو

نادين…..انا عايزه انام شويه

عسال…بابتسامه تعالي يلا ننام شويه

نادين…هتنام معايا

عسال…..هنام في حضنك ممكن؟

نادين… بابتسامه ممكن

دخلوا علي اوضتهم وحطها علي السرير والمرادي هي اللي خدتوا في حضنها كان سعيد ومبسوط و المشاعر اللي هما الاتنين كانوا حاسين بيها كانت اكبر بكتير من استيعابهم.

دقايق بسيطه و راحوا في النوم

……………………..

قلق سلامه من النوم قام عدل نفسه و حط ايده علي ايه لقاها مش سخنه اوي يعني دافيه بسيط بس نايمه نوم كأنها مقتوله من التعب

رفع دراعه و خدها في حضنه و فضل بحرك ايده علي شعرها و رجع نام تاني وهي في حضنه

الكل كان نايم نوم مش طبيعي ارهاق كبير و مجهود وتعب وسهر وسفر و نوم بره البيت فكانوا فاصلين..

علي الساعه 12 الظهر قام رشيد بهدوء من جنب ايمي دخل خد شاور و خرج لبس

ايمي….صباح الخير

رشيد…قرب قعد جنبها باس كفها و باس بطنها صباح الفل قلقتك

ايمي…لا خالص انت رايح فين كده هو مش انتوا اجازه؟

رشيد…اه يا حبيبي اجازه بس انا عندي كام مشوار شغل و كمان الاول هروح البيت عشان في حد هيجي ينضف

ايمي…..طيب من بدري كده انت ملحقتش تنام

رشيد….لا نمت وارتاحت الحمد لله عايز بس اخلص حوار البيت ده عشان نروح انهارده

ايمي….لو تعبان اجل يا رشيد

رشيد….والله انا زي الفل و بعدين مش كنتي عايزه تمشي؟

ايمي…اه بس مش عايزه اتعبك

رشيد….وانا راحتي في راحتك يا قلب رشيد

ايمي…. بابتسامه باست كفه ربنا يخليك ليا

رشيد….و يخليكي ليا بقولك ايه كملي انتي نوم يلا و مش عايزك تقومي من السرير خالص مفهوم تفضلي مرتاحه عشان بليل ارجعك البيت

ايمي….بحب حاضر طيب احضرلك الفطار هتخرج من غير اكل

رشيد…لا مش عايز هبقي اكل بره انا اصلا مش جعان لسه

ايمي….طيب افطر عشان خاطري

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *