لقاء كا.رثي
لقاء كا.رثي 95

فاكر يوم الحنه بتاعت ايمي لما خدنا بعض احنا الشباب و روحنا المطعم عند ايمي يومها كنا قاعدين بنضحك و بنهزر و أيه بعتت ڤديو صغير لابوك هي و سلمي بص لسلمي الڤديز اللي كنتوا بتضحكوا في و ايه بتقولوا ايه رأيك فينا يا حمودي يومها تامر كان قاعد جنبه خد منه الموبايل و اتفرج عليه كان ڤديو عادي جداً فاكر يومها عملت ايه و لا لا عدت الڤديو كام مره و كل مره ايدك مكانتش بتنزل علي صوره ايه نظراتك ليها كأنها هي بس اللي في الڤديو مبصتش علي سلمي..
بصلوا تامر بصدمه وهي دموعه نازله .
سلامه…..بابتسامه باهته انا يومها كدبت نفسي قولت بطل هبل ياض انت ايه اللي بتفكر فيه ده استغفر ربنا و شيل العبط ده من راسك و شيلته بس مش هكدب عليك فضل الموضوع في دماغي و كل مره كنت بركز في اي حاجه تجمعك بأيه كنت بشوف هزارك و تهريجك و كلامك عادي جدا و هي كمان بتتعامل معاك عادي بقيت اقول لا اكيد كان في حاجه غلط مستحيل العلاقه اللي قدامي دي علاقه اخويه زي علاقي انا واخواتي بميدو و تحديدا زي علاقه ميدو بريهام.
لحد ما ايه قالتلي انك دخلت عليها الاوضه الساعه خمسه ونص قولتلها انك لقيت الورقه و اعتذرت و راضيتها و كمان هتجيبلها هديه و غداء هي كانت مبسوطه و هي بتحكي بس الطبيعي اني اضايق لما اعرف انك دخلت عليها الاوضه و هي نايمه لما طلبتوا مني علي الموبايل اجي اتغدا معاكم كنت عايز اجي عشان احاول اسيطر علي الغضب اللي جوايا و اثبت تاني لنفسي اني فهمت غلط او جايز الموضوع كان عادي و انا اللي كبرتوا جايز تكون خبطت و هي قامت فتحتلك مش انت اللي دخلت عليها وهي نايمه و مش هكدب عليك سمعت صوت قلبي وجيت بيتهيالي انت فتكر يومها اني مكنتش كويس اوي و قولت اني مصدع الجو هادي و هزاركم و ضحككم شبه هزاري مع اخواتي لحد ما انت كملت هزار و وصفتلي شكلها وهي نايمه و انت بتضحك هنا اتأكدت انك دخلت مخبطتش حاولت اهدأ و ابان طبيعي لحد ما ايه خدت منك الموبايل و انت قومت تاخده و الباقي انت عارفه حط نفسك مكاني تامر انت راجل خاطب و خطيبتك بتهزر مع ابن خالتها و بيحصل ده قدام عينك و فوق ده انت كنت شاكك اصلا ان في حاجه من ناحيتها هتعمل ايه مش هتسكت صح بس انا سكت كل اللي عملتوا اني اتكلمت مع ايه و طلبت منها تعمل حدود في الهزار من غير ما تطلب منك انت لحد ما شويه شويه انت تخف هزار بالشكل ده طلبت منها تقفل بليل علي نفسها عشان لما تيجي تفتح و تلاقي الباب مقفول مره عالتانيه هتتعود و بكده الدنيا تبقي هاديه بس ايه رفضت و زي ما سلمي قالت اختارتك انت و انا مزعلتش منها انها اختارتك و لا حتي حاولت اقولها الحقيقه اللي انا شايفها وهي مش شيفاها لاني مكنتش مستعد اوجعها و اجرحها ولا كان هدفي اصلاً اني ابوظ علاقتكم ببعض و قدرت حالة الرفض اللي كانت ايه فيها يمكن انا اول مره اعرف انها راحت لليله الوقت بس اللي فهمتوا ان ايه كانت تايهه و محتاجه تتكلم مع حد .

