لقاء كارثي
لقاء كارثي

كانت مبسوطه معاه في العربيه جدا و بدات كمان علاقتها مع اهله تبقي واخده مساحه اكبر بالاخص والدته اللي خدت عليها كتير و ده حصل من المره اللي سليم سابها فيها مع امه فا بدأت تتعود و تسأل عنها وتهتم …
علاقه عدي وتقي كانت ظاهره من البدايه لان تقي اجرأ كتير من نسمه و بتعرف تتاقلم بسرعه و بتعرف تظهر حبها من غير كسوف او خجل ويمكن علاقه وليد بيها هي وعدي و انه بيتعامل علي انه صاحبهم كانت مشجعاها اكتر بس علاقتهم بدأت تكون اعقل وانضج في البدايه كان بيحصل تنشنه كتير قفش كتير شد وجذب و عند بس الوقت بداوا يفهموا دماغ بعض هي بقت مريحه اكتر في التعامل و اتخلت عن جزء كبير من عندها و هو بقي اهدا في طريقه توصيلوا لاي حاجه حابب يعقب عليها فا علاقتهم بقت هاديه وتجنن لما فهموا دماغ بعض..
اما تامر و نغم مكانش في علاقه من الاساس لسه واضحه بس في نكش و نظرات و اهتمام تلقائي مقربهم من بعض
اولا نغم بقت علاقتها بالكل تجنن حتي اللي مش قريبين منها اوي بس بقت تسلم وهما اتعودوا علي وجودها وبيسلموا بدات تحس ان ليها عيله و معارف وصحاب و اخوات فا احراجها وكسوفها و كسرتها بدات تختفي و تتعامل بأريحيه و خاصتاً من بعد ما وضعها اتحسن كتير بقي ليها بيت بقي عندها شغل بقي عندها فلوس تتسند عليها حست انها بني ادمه و الاهم علاقه احمد و عيلته و البنات بيها
اللي ادوها ثقه كبيره في نفسها ادوها كميه عطاء وحب تخليها ترجع تقوم علي رجلها من تاني اما عن احساسها بتامر فكان ده احساس خاص
كانت اول مره تحس انها منبهره بحد تحس ان هي متعلقه بحد تحس ان ليها ضهر و سند منين ما تحتاجه تلاقيه يمكن تامر كان بيرخم عليها كتير و لسوء حظها ديما تقع في ايده و هي عندها ظرف محرج بس من كتر ماهي اتعلقت بيه مبقتس تتكسف منه كأنه مرايتها نفسها بل بالعكس مكانش بيفرق معاها لو عرف و ممكن تتعامل عادي بس تتحرج ان احمد يعرف او يفهم
نظراته كانت بتوترها بس كانت بتحبها كان في احساس جواها عمال يكبر مكانتش بتقاوح الاحساس ده و مصدقاه جدا بس كانت حابه الموضوع يجي براحه عشان يبقي احلي مكانتش عارفه تامر جواه ايه من ناحيتها بس كانت حاسه ان في حاجه من كريقته غيرته كلامه نظراته حتي رخامته عليها كان بعد ما يمكشها ويرخم عليها يتعامل معاها من غير كسوف كأنها تخصه

