أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

علاقتهم كانت ماشيه عالطريق الصح في حاجه وفي نفس الوقت بيحاولوا بخبوها عن نفسهم وعن الكل بس كانوا مبسوطين بنظراتهم لبعض و اهتمامهم وكلامهم علي الموبايل لو مزنوقين يتكلموا قدام اي حد ودي كانت اكتر حاجه بتحسسهم ان في حاجه لان الكبيعي لو مفيش هيتكلموا قدام الكل عادي بس حتت انهم يخبوا دي كانت بتبين ان في مشاعر مش حابين يظهروها لسه و كانوا حابين الخصوصيه اللي اتولدت بينهم من غير ما حد يصرح بحاجه..

حتي غيرة تامر عليها في كذا موقف مكانتش نغم بتسأل عن سببها كانت بتسكت و تريحوا و تتبسط في هدوء..

………….

ليله وعشري كالعاده في دنيا لوحدهم مع اغانيهم وسجايرهم ودلعهم ايمي ورشيد كانوا نفس النسخه مع بعض دماغ وروقان

ايه وسلامه كان في علاقه شقيه تجنن بينهم مكانش حد فاهم هو اللي بيصغر بسنه ليها و لا هي اللي بتكبر بسنها ليه بس في النهايه هما الاتنين مجانين ولايقين علي بعض

وطول الطريق كان نقره من نقر ميلو اللي مش مبطل هوهوه

نعيمه وفضل كان في حاله جميله بينهم و هو كان مبسوط اوي و هو شايفها عماله تلاعب كاندي كانوا قافلين الشبابيك و التمييف مفتوح و كاندي عماله تتحرك براحتها شويه علي رجل فضل شويه في حضن نعيمه شوبه قاعده علي التابلوه قدامهم كانت تجنن و هما مبسوطين بيها اوي..

سلمي وحسان كانوا لسه عرسان وحقهم يدلعوا و يتبسطوا ويعيشوا حياتهم بطريقتهم اللي كلها هدوء و روقان

…………..

و بعد وقت مش طويل اوي اخيراً وصلوا علي الفندق دخلوا بعربياتهم وراء بعض كلهم و كان في المقدمه طبعا عسال

نادين دقات قلبها كانت عاليه جدا عماله تبص في كل مكان عشان تشوف اي حاجه من تجهيزات الفرح كانت متحمسه جدا و كانت بتدور بعينها علي والدها و والدتها…

ركنوا كلهم عربياتهم و نزلوا مع بعض كان في حاله من السعاده و الحماس غير عاديه دخل ميدو علي الريسيبشن عشان يستلم المفاتيح كان ماسك في ايده نادين استقبلهم مجموعه كبيره من الشباب اللي بيشتغلوا في الفندق عشان ياخدوا منهم الشنط

استريحوا شويه في اللوبي كلم عسال عاصم والد نادين عشان يعرف هما في الغرف ولا تحت قالول ثواني و هنكون عندك قفل و بلغ والدتها انهم وصلوا

دقايق مرت و ميدو واقف مت موظف الاستقبال هو والشباب البنات و كل الكبار كانوا قاعدين

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *