أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي

كان معمول قاعده تجنن علي تراس الفندق تربيوات كتير محجوزه ومتظبطه عشان ياكلوا كلهم و ميدو كان مجهزلهم بوفيه مفتوح عشان اللي يعجبه حاجه ياكلها الساعه كانت داهله علي سبعه ونص و يعتبر غداء مع عشاء كان البوفيه فيه كل اضناف الاكل من حلو احادق احميع المشروبات

المكان كان ليه سور صغير و كام درجه تنزل علي تحت البحر كان في وشهم و في قاعده تانيه قدام البحر بتجهز زي قاعده عربي كبيره المفروض كانوا عيقعدوا فيها بعد ما يخلصوا املهم و يبداوا يومهم كان في دي چي كبير و احواء تجنن و اضاءه تحفه كانه فرح او حفله

كان عامل جنب القاعده بتاعتهم علي جنب مكان خاص بالاطفال في لعب و في رسم و بازل عشان يتبسطوا هما كمان و ترامبولين صغيره الاجواء كانت تحفه وتجنن بجد الصغير فيها هيتبسط قبل الكبير.

شيرين و عاصم نزلوا هما كمان وانضموا ليهم ثواني و بقي يجوا كلهم وراء بعض طلع ميدو وعشري و رشيد يجيبوا البنات كانوا خلصوا
و مع نادين في الاوضه خدوهم الشباب و نزلوا علي تحت انضموا للكل نادين كانت زي القمر مش حاطه ميك اب تقريبا غير حجات بسيطه عشان تريح وشها.

قربت من شيرين واخواتها و عاصم قعدت معاهم و هي مبسوطه اوي

بدأوا يقوموا يحطوا الاكل بتاعهم كل مجموعه كانت ماسكه بعض و نازلين رغي وضحك

بس اكتر مجموعه كان ضحكهم وهزارهم عالي الشباب الصغيرين اللي مصطفي كان مموتهم من الضحك و هو واقف علي البوفيه

لبس طربوش ابيض وجلافز و وقف مع الشيفات

مصطفي…..بيف ولا تشيكن يا باشا

رشيد….بضحك انت اللي عاملوا في نفسك ده ياض

مصطفي…..لا انا شيف و من فضلك اتكلم معايا باسلوب احسن من كده

ايمي…..بضحك انت بتعمل ايه يا مصيبه اشتغلت معاهم

مصطفي…..بضحك الشغلانه بقت تجري في دمي

عدي…….مصطفي ممكن شوكه

مصطفي…..خدت عليا اوي خد بالك

عدي….بضحك معلش انا اسف هزودلك التيبس

مصطفي…..شوكه للباشا

رشيد…بضحك اه يا مادي يا حقير

سلامه…هتاكلي ايه يا قلبي

ايه…..بأبتسامه الله سوشي طبعا

سلامه…والله كنت عارف

ايه…..انا عايزه اروح اقف مع مصطفي

سلامه….بضحك روحي يا هبله مصطفي ما تديني البتاعع اللي قدامك دي احط بيها

مصطفي…قولي عايز ايه وانا احطلك مش مالي عينك انا

سلامه…..بضحك طب تعالي حط يا عم وخلصني

ايه….مصطفي عايزه البس البتاعه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *