لقاء كارثي
لقاء كارثي

محمود….بابتسامه بقولك ايه انا مقلق من رشيد خايف يزعل مني او منك
ايمي…..وهيزعل ليه
محمودد….يعني مش عايزه يفكر انك كنتي بتظبطيلي الدنيا في النهايه ريهام اختك صحابه و ممكن يحكل هم ميدو وسلامه احسن يزعلوا منه و يفكروا انه كان عارف و ساكت
ايمي….لا طبعا مفيش الكلام ده خالص رشيد مش بيفكر بالطريقه دي و بعدين انا واثقه انه هيتبسط اوي اتكلم انت و ملكش دعوه
محمود…..طيب تمام بقولك ايه انا هقوم البس و اروح ابص عليها عشان مروحتلهاش انهارده هطمن عليها بس و ارجع يكون رشيد رجع
ايمي….بأبتسامه ماشي يا عم سلم عليها
محمود……يوصل
دخل محمود غير بسرعه لبس بنطلون و تيشرت و خرج.
محمود….زوزو محتاجه اي حاجه من بره
ماريز….لا انت رايح فين مش هنتعشي سوا جوز تختك زمانه جاي
محمود….جاي طبعا هجيب حاجه من السوبر ماركت وارجع
ابتسمت ايمي و سكتت
حماده…..هتجيب ايه يا ابني ما كل حاجه في البيت
محمود…اااا سجاير سجاير يا حبيبي
حماده….ما تطلب انت غاوي تعب
محمود…..لا عشان افوق كده و بعدين انا لبست خلاص مش هتأخر يلا لو احتاجتوا حاجه كلموني
ايمي……بابتسامه ما تتصل بالسوبر ماركت و ارتاح
ابتسم محمود و مسك الزرعه يهوشها بيها كانه هيحدفها
ايمي…. بضحك اتخضت ولاااااا يا حيواااان
محمود… بضحك سلام
ايمي…..بضحك باي علي مهلك
خرج محمود ركب عربيته و راح علي المطعم خمس دقايق و كان واصل نزل كان لابس في رجله شبشب و باين انه تعبان اوي طلع علي فوق كان المكان هادي هلاص و غالبا هيقفلوا خبط و فتح لقاها بتشيل حاجتها عشان تمشي
ريهام….بابتيامه انت برضوا جيت
محمود……بابتسامه مساء الفل مدلها ايده
ابتسمت ريهام و مدت ايدها تسلم عليها سلم عليها وباس كفها ابتسمت بتوتر و احراج
محمود….ايه الاخبار
ريهام….انا بخير الحمد لله انت كويس
محمود….الحمد لله
ريهام…شكلكم تعبان و مرهق جدا و بعدين هو انت اسمريت و لا انا اللي بيتهيالي
محمود…..رفع التيشرت النص كم شويه كان باين فرق اللون ابتسم انتي شايفه ايه
ريهام….بضحك اسمريت طبعا انت كنت بتصيف ولا ايه
محمود…..انا واخد النهار من اوله و النهارده كان حر اوي الصبح و وقفت كتير في الشمس
ريهام….باين عليك اصلا و شكلك مجهد جدا جيت ليه بقي مش كنت ترتاح


