أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي 127

نعيمه….قولتلك قفلت منه حاسه اني مش عايزه اكمل فيه

فضل….ماهو القافله دي لازم يكون ليها سبب ومحدش بيقفل مره واحده من حاجه بيحبها الا و عنده اسباب في كل الاحوال اللي يريحك اعمليه بس خدي وقتك ولو حاسه انك مش قادره و ده مش هيسبب مشكله لنادين خلاص زي ما تحبي انتي اتكلمتي معاها

نعيمه….لا لا معاها ولا مع البنات انا بفكر في الموضوع بقالي شويه و حاسه اني واخده القرار خلاص حابه اعمل شغل تاني

فضل….شغل ايه؟ و معاهم ولا لوحدك

نعيمه…..مش عارفه يا فضل والله لسه مش واخده اي قرار ولا حتي في حاجه في دماغي

فضل…..يبقي اقعدي مع نفسك يا نعيمه وخدي قرارك بهدوء بس وانتي فاهمه عايزه ايه ولازم كمان تحطي في حساباتك اننا قربنا نتجوز و اي مشروع عايزه تعمليه تبقي عارفه انه هيناسب ظروفنا انتي عارفه كويس اني معنديش مانع في شغلك بس سغلك مع البنات كلكم كنتوا شايلين بعض انما لو لوحدك محتاجه تركيز مجهود اهتمام تبقي عارفه انك بطولك من غيرهم وكمان تبقي عارفه ان في مسؤوليات جديده و هو جوازنا

نعيمه….بتنهيده هزت راسها هشوف يا فضل هشوف.

بصلها فضل وهو حاسس انه لاول مره ميبقاش فاهمها ولا فاهم قراراتها بس كان حاسس انها ممكن تكون مضغوطه مشتته مش عارفه هي عايزه ايه فا قرر يسيبها تاخد قراراها بهدوء.

نعيمه…..احممم بقولك ايه يلا نرجع بقي

فضل….ماشي يا ستي يلا بينا.

…………………

عند ايه و تامر كانوا راجعين في الطريق..

مشغل تامر اغاني و ايه عماله تكلم سلامه علي الواتس و مبتسمه وقف تامر في اشاره مكانش فيها غير عربيته الطريق هادي و فاضي خالص الساعه كانت اتنين بليل.

و فجأه لمح في المرايه اللي جنب ايه وهو بيبص عادي بنت جايه بتجري بسرعه مش طبيعيه اثارت فضولوا

عينه كانت علي المرايه و علي عداد الاشاره اللي خلاص فاضل عليه خمس ثواني و تفتح و قبل ما الاشاره تفتح كانت البنت قريت من العربيه و فتحت الباب بتاع الكنبه اللي وراء بص تامر بصدمه و ايه بصت بسرعه هي كمان

تامر…..انتي بتعملي ايه

البنت….اطلع بسرعه و النبي

ايه….مين دي يا تامر

تامر…..معرفش انتي مين

البنت….بصت البنت لوراء علي الطريق بخوف بقولك اطلع بسرعه هيموتوني

تامر…..هما مين ؟

ايه…. بخوف تامر متسمعش كلامها دي اكيد تبع مريم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *