لقاء كارثي
لقاء كارثي

وقتها حسيت اني مش قادره ادوس علي رجلي لما شوفت عمر حسيت اني خلاص محتاجه ارتاح و مكنتش عارفه اسأل عمر اقولوا ايه حاولت اطمن ان محدش لمسوا او قرب من جسمه رفعت حرف صباعها و مسحت دموعها قبل ما تنزل و كملت بهدوء بس قالي محدش عملي حاجه
و بعدها الظابط خلي الامن يروحوا مع البنات المكان اللي لقوا عمر فيه عشان بجيبوا الكاميرات القريبه من هناك يمكن يلاقوا اي حاجه نمره عربيه شكلوا كده يعني و رجعت مريم كلمتني تاني و بتحاول تعرفني هي قد ايه جدعه و عمر محدش لمسوا و انها كانت بس حابه تلعب باعصابي بس اول ما فتحت المكالمه سمعت شباب بره العربيه بيتكلموا و قالوا علي اسم المحل واحد فيهم بيقولوا مونتانا اهو خلينا ندخل نقعد شويه انا تعبت عرفت مكانها بس هي مركزتش ان التفصيله دي كانت نهايتها سيبتها تتكلم و تستفز و تضحك و تفرح بالانتصار و انا نازله بجري و وليد و نعيمه ورايا مش فاهمين بجري ليه..
لما نزلنا بره المول سألتها سؤال قولتلها تخيلي لو وقعتي تحت ايدي هعمل فيكي ايه و سيبتها تعد اللي ممكن اعملوا فيها و كتمت الصوت و حطيت الموبايل في جيبب و من اول ما نزلت عيني كانو علي المافيه من بعيد و لمحت قريب منه او قدامه تقريبا عربيه چيب سوده و الشبابيك بتاعتها مقفوله محستش بنفسي غير و انا بجري وسط الشارع و العربيات و بعدي بسرعه كنت خايفه اللي معاها ده يهرب اوي جري او يتحرك بالعربيه فا قولت ابدأ بيه جريت عليه فتحت الباب و بجد و الله العظيم مش فاكره اي حاجه بعد كده بس انا فاكره اني كنت هموتها في ايدي و وصلت عربيات شرطه و بعدها لقيت عشري و فضل بس..
نعيمه…..بابتسامه انا و وليد كنا بنحري وراها و مش فاهمين هي رايحه فين او بتجري كده ليه بس كنت شاكه انها شافت مريم و فجأه و احنا بنعدي الشارع التاني وقفنا ثواني لما لمحنا ليله فتحت الباب للسواق و فضلت تضر,ب فيه بكل قوته في وشه الراجل مكانش عارف يدافع عن نفسه مدتلوش فرصه اصلا و بعدها سحبت المفتاح و قفلت الباب و قبل ما مريم تجري كانت سحلاها من شعرها علي الارض و قفلت العربيه كلها بالريموت
وحدفتوا لوليد و استلمت بقي هي مريم كسرت براسها ازاز العربيه و طحنوها خلتها مش نافعه و فضلت تضر,ب فيها انا يمكن كنت هموت واق,تل مريم دي بايدي بس بصراحه


