أخر الأخبار

لقاء كارثي

لقاء كارثي 114

عايزه اساعدها عسان تخيلت ان ممكن تكون حاسه انها ضايعه و اللي زي مريم بيبقي محتاج حاجه من الاتنين يا ايد تتمد ليه يا اما يأذي وبس و انا حاولت امد ايدي قولت جايز محتاجه حد يقف معاها و يطلعها من المصايب اللي اتحطت فيها او محتاجه حد يفوقها و يقولها مش مهم اللي راح لسه في حياه قدامك كمان عشري اللي عمل فينا كل ده لو مكانش فضحها و فضح سرها و اتصرف بالجنان ده مكانتش راحت لاانتقام بايدها

نعيمه….ياسلام وانتي كنتي عيزاه يعمل ايه لما يعرف ان واحده بتخرب حياته ولا كنتي عيزاه يعمل ايه لما يعرف ان اللي كان عايز يساعدها كانت ناويه تغفلوا و تلبسوا العمه هو واهلوا و تكتب باسمه عيل ابن حرام

ليله….يعمل اي حاجه يا نعيمه الا انه يفضح بنت يعمل اي حاجه الا انه يشيل ستره عنها انا واثقه و متأكده ان عشري يومها مكانش في وعيه بس والله العظيم يا نعيمه انا لو اعرف اني لما همشي عشري هيعمل كده مكنتش مشيت انا عارفه ان مريم مش ضحيه و مريم اللي عملت كده في نفسها بس حطوا نفسكم مكانها لو انتوا في نفس وضعها و جه عشري فضحكم كده مش هتشوفوا نفسكم ضحيه مش هتحسواوان الانتقام مسيطر عليكم

نعيمه….طيب ماهي تستاهل الفضيحه ليله انتي بجد مشفقه عليها بعد كل الشر ده انا مش فهماكي انتي معاها و لا معانا و مع عشري

ليله……مش اشفاق يا نعيمه بس مريم مش هتوصل لكل ده الا لو خسرت كل حاجه و هي سابت كل ده و مسكت في عشري اللي فضحها

انا مش معاها بس مقدره اوي قناعتها في احساسها انها مظلومه ماهو لما تيجي تتعاملي مع خصم و خصمك ده يبقي مريض لازم تعرفي سبب مرضه و انا واثقه ان لو عشري كان بعد بسهوله عنها و حمد ربنا انه موقعش فيها واتكشفت قدامه و خلاص مكانش كل ده حصل مريم جايز مشكلتها الوحيده اول راجل في حياتها اللي ادتلوا الامان وباعها بس هي الوقت مش في وعيها و راميه الحمل كله علي اتنين عشري اللي فضحها وانا اللي ظهرت في حياته في توقيت مش مناسب ليها

نعيمه….بس عشري عمل كده عشانك يا ليله كان بيجيب حقك منها

ليله …..وانا لو موجوده يا نعيمه مكنتش هسمحلوا يعمل ده و قولتهالوا قبل كده و واثقه انه ندمان انه عمل كده حقي مش هيرجع علي سمعه ست يا نعيمه

نعيمه…..حتي لو اللي بتقوليه صح مش قادره افهمك انتي بتلومي بجد عشري طب حطي نفسك مكانه انتي كمان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *