لقاء كارثي
لقاء كارثي

فضل…..انتي بتعملي ايه ؟ ايدك اتعورت واتحرقت قرب منها شويه نعيمه انتي سمعاني
مردتش عليه و لا بصتلوا
قرب ايده من شعرها بعده عن وشها كانت باصه علي الرخامه اللي واقع عليها القهوه و دموعها زي الشلال من غير صوت
سكت ثواني معرفش يعمل ايه هو كمان اتلغبط دموعها خليته اتأكد ان هي مش علي بعضها بسببه
قرب فتح الحوض و مسك كفها قربه من المايه و هو باصصلها و هي مش راضيه ترفع عينها عليه خالص
فضل…..بهمس وهو باصصلها و مقرب منها بنبره حزن متعيطيش
و كأنه بيقول لنعيمه عيطي اكتر
سحبت كفها من كفه تحت المايه و لفت وشها ضهرها بقي ليه و انهارت من غير صوت في اللحظه دي فضل مقدرش غمض عينه بقوه كان حاسي انه في لحظه صراع بين القلب و العقل بين انه يقسي عليها لانه زعلان و بين انه مش قادر يشوفها بتعيط قبض علي كفه بقوه وبعدين فتح عينه وفتح كفوفه اللي عروقها كانت بارزه جدا و بعدين رفع ايده الاتنين حطهم علي كتفها زادت ضربات قلبها لف وشها ليه و بصلها كانت باصه تحت و دموعها نازله رفع دقنها بهدوء بصتلوا نعيمه بصه كسوف وحزن و حب و خوف و اشتيااااااق مكانش مبتسم ملامحه كانت حزينه بس دموعها قتلتوا حط كفه علي راسها و قربها من صدره ضمها في حضنه و هنا انهيار نعيمه
كان انهيار متأخر اوي انهارت بمعني الكلمه غمض فضل عينه و رفع ايده التانيه و لف ايده علي رقبتها و ضمته الهاديه ليها بقت تزيد قوه و تحكم و ضغط رفعت نعيمه ايدها لفتها علي ضهره ودفنت وشها في صدره و بقت منهاره سابها تعيط و مقالش اي حاجه و لا هي قالت كانت بتعيط بس و هو ساكت حاضنها بس و كل ما تعيط اكتر يضغط بكفه علي راسها اكتر كأنه بيطمنها او بضغطته دي بيخليها تخرج اللي جواها اكتر
الجرحين اللي كانوا في ايدها كانوا عمالين ينزلوا دم كتير بهدلوا التيشرت بتاعه و بهدلوا رقبته من وراء مكان ما حضنت رقبته بكفها
هي كمان الترنج بتاعها اتبهدل بس لا هي شافت او ركزت ولا حتي هو
المايه لسه شغاله وصوتها عالي بس مكانوش مركزين الاتنين كانوا واحشين بعض محتاجين حضن بعض سابها فضل تعيط و تنهار قلبه كان بيدق مع كل قوه في ضمتها ليه و كأنه بيستعيد جزء كبير من رجولته و كرامته لان حضنها مكانش حضن عادي كان حضن كله حب وعشق لغبطتها وتوترها كانوا حب و عشق اما حضنه هو ليها كان اشتياق خوف مصدق رجعت كان هيتجنن عليها وهي هناك كان هيتجنن و هي لوحدها وفي حرب كان هيموت من غيرها ومش قادر يبين ده عشان ميبانش ضعيف حتي بعد ما هي اللي سابته..

