تعاهدنا
تعاهدنا

أعد الجميع يتكلموا لحد ما تيجي سهام تأعد كانت
بتجهز مشروبات لادهم وعيلته.
علي الرغم من فرحه ادهم باليوم ده كان جاي
ومستعد لطلب ايد عهد طاير من السعاده عشان
الكل كان متقبل الفكره جداً إلا انه بمجرد ما لمح
عاصم وحس بشعور غريب غير الغيره اللي هي اكيد
موجوده لكن شعور غريب اتملك قلبه وأكد ذاك الشعور
هو ملامح عهد الباهته التي تشبه الاموات لما لمس ايدها
كانت تشبه في ملمسها قطعه الثلج اما عينها فا رفضت ان
تقابل عينه..وها هي تجلس في شرود تام لم تسمح لعينه
ان تقابل عينها حتي يستطيع ان يقرأ ما بهم…
من الصبح مش قادر يوصلها ولا بترد علي الموبايل
اكيد في حاجه….هي دي عهد اللي خرجت معاها امبارح
كانت ماليه الدنيا طاقه ونشاط وبتجري وتتنطت
زي الاطفال…ماذا اصابك يا بنت قلبي حتي تجلسي
في تلك الهاله المحاطه بالحزن….كان هذا سؤال أدهم
في داخله.
جت سهام قدمت المشاريب كل اتنين كانوا بيتكلم وا
مع بعض. رقيه وفاتن…ساره ومها اخت عاصم.
عاصم وادهم جوز مها سعد مع ساجد اخو عاصم
إلا ادهم وعهد كل واحد في دنيا تانيه ادهم عينه
علي عهد ما رمشتش عنده امل تبصله وعهد في دنيا
بعيده خايفه ترفع عينها تقابل العيون المسلطه عليها.
سهام منورين يا جماعه والله كلكم.
رقيه…بنورك يا سهام
فاتن….بنورك يا حبيبتي.
اعدت سهام وحبت انها تفتح هي الكلام قبل منير
وعاصم عشان محدش يعترض او يوقف كلامها.
سهام…طبعا يا حسن انت عارف ان عاصم كان طالب ايد
عهد
بص الجميع علي سهام وعلامات الصدمه مرسومه
علي ملامحهم. خايفين تكمل وكلامها يصدمهم
كملت سهام وطبعا انت عارف اننا كنا طالبين مهله عشان
عهد تفكر واخيرا عهد ادتني رايها بالموافقه.
بسرعه بص ادهم علي عهد بزهول وكأن عقله في لحظه
طار منه وقلبه اتقطع نصين.
سهام…انت عارف يا حسن اني مليش غيركم بعتبركم
اهلي واهل عهد وكان لازم تكونوا معانا في يوم زي ده
قبل ما يتكلم ادهم او يعترض وقفه حسن بنظره من عينه
حسن…احممم طبعا طبعا يا سهام. عاصم راجل اي بنت
تتمناه وانا لو كان عندي بنت كنت اتشرفت بنسبه
عاصم…شهاده اعتز بيها يا حسن باشا.
حسن…بحزن بيحاول يخفيه وطبعا عهد في مقام بنتي
واكيد اللي هي هتقرره انا هوافق عليه
منير…واحنا مستعدين لاي طلبات تطلبوها انت عارف
الماديات دي اخر حاجه هنتكلم فيها بس كمان اي حقوق


