لقاء كارثي
لقاء كارثي

لان عقله وقت حدوث الصدمه بيتحمل صدمه قويه وفي نفس الوقت بيكون قوي قوه غير عاديه
فا رجوعه تاني من حاله الصدمه دي بيبقي رجوع صعب بيضعف و بيستسلم لانه بيبذل جهد قوي اثناء الصدمه ولما بيرتاح انه قدر يقف كما يجب ان يكون الادرينالين بتاعه بعد ما كان مرتفع جدا بيبدأ ينهار تدريجياً و بيسلم للامر الواقع
في ناس ممكن تتعرض لجروح مميته او حتي ضربه رصاص و تقدر تقاوم متحسش بوجع تطمن ان مفيش قلق علي كل اللي حواليها وبمجرد ما تحس ان بقي في معاها حد يشيل ويساعد جسمهم بيبدأ ينهار والعقل يترجم انه مجروح او متصاب و يفقد وعيه و ينهار ممكن حد فيهم يموت وممكن حد يتنقذ علي اخر لحظه..
المقصود ان الشخص القوي بطبيعيته او ديما هو ايد العون لكل اللي حواليه وقت صدمته بيركن كل حاجه علي جنب وده مش بمزاجه هو عقله اللي بيتحكم فيه لكن بعد ما بيطمن ان كل حاجه بخير بيبدأ عقله يرجع و ينبه جسمه انه في خطر فا يستسلم للنهايه..
وده اللي حصل مع ليله بالظبط من اول الحادثه هي خدت الصدمه شويه و مكانتش بتنطق لكن مع اول صرخه لنعيمه بعد معرفتها بخبر موت اهلها صدمتها وصمتها اتحول لباور غير طبيعي جايز هي محبتش تعرض حياتها للخطر بس هي عقلها غاب حقيقي و بدأت تقف تاني علي رجليها وهي شايفه الكل حواليها منهار و بمجرد ما حست ان هي وقفت مع نعيمه لاخر لحظه في مشوار ابوها وامها واطمنت علي البنات كانت خلاص جابت اخرها
قامت ليله بهدوء و بعدت عن نادين قربت من عشري
ليله….بهمس عشري هات مفتاح العربيه
عشري…في حاجه ولا ايه
ليله….لا حر هقعد وافتح التكييف لحد ما تخلصوا
عشري….طيب يا قلبي امسكي انتي كويسه ولا فيكي ايه
ليله….حرانه بس يا عشري
عشري…..تمام يا قلبي جاي وراكي علي طول
ليله….تمام
خدت ليله المفتاح و مشيت بهدوء من غير ما حد يحس بيها ولا رحاب اللي كانت وسط البنات مع نعيمه.
الوحيده اللي لمحتها سلمي بس فضلت مكانها فكرت انها رايحه تجيب حاجه او بتعمل حاجه وراجعه
وصلت ليله للعربيه بتعب فظيع فتحت و دخلت فتحت التكييف وسندت راسها علي الكرسي وهي مش قادره
جسمها جايب عرق من كل حته حاسه ان الباد سربت وبدا الدم ينزل اكتر جسمها بقي في رعشه و شها شاحب وابيض عينها عماله تقفل وهي بتعافر انها متفقدش وعيها


