تعاهدنا
تعاهدنا

اني ارحمك وعمري ما هنولهالك هدمرك يا ادهم وهدمر
كل اللي حواليك اوعي تفتكر اني خايفه ادم يعرف
حاجه خالص بالعكس ولا يشغلني ولا حياتي معاه
شغلاني انا لو كان في حاجه في الدنيا دي عيزاها
ومستعده احارب الدنيا عشانها هتبقي انت لكن بعد
كلامك ده واعترافك بكرهك ليا واني. مليش مكان
في قلبك وحياتك عندي اول حد هوجعك فيه هي
عهد وقابل بقي يا ادهم
قامت وقفت وهي بصاله بانتصار ابقي دور علي
حاجه تداوي بيها الجرح اللي هعلمه فيها.
قام ادهم وقف بغضب ومسك ايدها لو مستيها
بأي حاجه صدقيني هحسرك علي عمرك يا ساره
ساره….اعلي ما فخيلك أركبه قولتلك مش انا اللي
اتهدد وبعدين خلاص يا روحي العد التنازلي بدأ
مسافه ما ترجع ما كان ما كنت فضيحه الاموره
حبيبه القلب هتسمع في كل مكان ومش بس كده
الفضيحه دي هتكون قرصه ودن لكن اللي جاي مش
ممكن تتوقه …ولسه هتمشي وتسيبه كان الغضب
أتملك من ادهم وحس انه فقد وعيه وقدرت ساره
تستفزه زي ما كانت عايزه.
مسكها ادهم من شعرها بغضب ورجعها تاني تقف
قدامه صرخت ساره من شدت الماسكه وقربت منه
بصوت واطي اثار أستفزازه اكتر هخليك تقرأ الفاتحه
عليها بكره .
ادهم…بغضب وقلم نزل علي وشها مش قبل ما أقراها
عليكي انتي الاول.
المكان كان هادي إلي حداً ما صرخت ساره بهيستريا
ووقعت عالارض وهي ماسكه بطنها وبسرعه اتجمع
الموزفين اللي في المكان وكام شخص كانوا موجودين
عالترابيزات حاولوا يبعدوهم عن بعض
ساره….ااااااه الحقوني ض*ربني في بطني انا حامل
الحقوني وبدأ الدم يظهر او بمعني اصح كان الدم
موجود والالم موجود وقدرت ساره تخفيه لحد ما وصلت
لدرجه الاستفزاز اللي كانت محتجاها
حاولوا البنات اللي كانوا موجودين يقوموها وصرخت
بنت بفزع في اللي كانوا موجودين اتصلوا بسرعه بالاسعاف
دي بتنزف.
كل ده كان حاصل تحت نظرات الصدمه من ادهم
هو واثق انه معملهاش حاجه مسكها من شعرها ض*ربها
بالقلم لكن موقعهاش مخبطهاش في بطنها معملش اي
حاجه ممكن تأذيها كل اللي كان في باله وقتها هو ادم
اخوه اللي كان طاير بالحمل ده واللي صبر واستني
كتير لحد ماربنا كرمه هيقوله ايه ابنك اللي كنت
بتتمناه من الدنيا راح …هيقوله ان هو اللي كان سبب
في م*وت ابنه عقله وقف تماما وحس ان الدنيا بتلف
بيه وبسرعه خرج مع الناس ركبوها في العربيه بتاعته


