أخر الأخبار

تعاهدنا

تعاهدنا

حاجه وحقيقه ايه اللي خباها عليهم لكن سابوه يكمل.

ادهم….الحقيقه هي ان ساره كانت بتحبني انا

حسن…😳😳😳انت بتقول ايه

رقيه….بتحبك ازاي😳🥺

ادهم…بتحبني يا امي في يوم جت ساره و اعترفتلي

بحبها ووقتها انا اتصدمت لاني عارف ادم بيحبها قد ايه

ووقتها انا كنت بحب عهد من زمان من وهي طفله

ومكنتش شايف اي بنت في الدنيا غيرها طبعا حبي

لعهد مكانش هو المشكله لاني مقرر ان محدش هيدخل

حياتي غيرها ..لكن صدمتي ان ساره اختارت تحبني انا

دوناً عن رجاله الدنيا ياريتها كانت حبت راجل تاني غيري

كنت عارف ان مهما ادم اتوجع مسيره مع الوقت هيقدر

ينسي. ويعرف انها مكانتش من نصيبه لكن انه يعرف

انها بتحب اخوه كان وقتها حتي لو رفضتها هيفضل طول

عمره حاسس ان حبها ليا كان السبب في وجع قلبه.

المهم انا اتكلمت وقتها مت ساره وقولتلها اني بحبها زي

اختي ومش هقدر اشوفها غير كده و عرفتها وقتها اني

بحب حد تاني بس مقولتش مين يومها انا فاكر انها

انهارت وكانت في حاله مش طبيعيه فضلت تترجاني

كتير اديها فرصه لكن رفضت واعتذرتلها ومشيت

ومرضتش اقولها ان ادم بيحبها لاني لو كنت قولت في

حالتها دي كانت هترفض ومش بعيد كانت تفكر اني رفضتها

عشان عرفت ان ادم بيحبها..فقررت اسيبها شويه

تفقد الامل فيا عشان لو ادم اتقدملها توافق ووقتها كنت

بقنع ادم يستني شويه بحجج كتير ..وللاسف بعد كده

الحجج دي مكانتش في صالحي.

حسن…مكانتش في صالحك ازاي.؟

ادهم…هحكيلك المهم ساره مفقدتش الامل كلمتني مره

مره واتنين وتلاته وكل مره كنت بحاول ارفض بطريقه

متجرحهاش خصوصا انها كانت صعبانه عليا من حالتها.

لحد ما حسيت انه فاض بيا لا هي بتحس ولا كرامتها

بتهون عليها من الرفض ومصممه بكل الطرق انها تقنعني

بدأت اشد عليها اكلمها بطريقه تخليها تكرهني وتبعد

يومها اقسمت انها هتندمني سبتها وقولت ده مجرد

كلام وبعدت كذا شهر لحد ما ادم قال انه عايز يتقدملها

ومكانش قادر يستني ولا انا كنت قادر اخليه يأجل او

حتي اقوله عن حب ساره ليا

نظره الحب اللي كنت بشوفها في عينه لساره كانت بتوقفني

الغريب انه لما اتقدملها هي وافقت يومها فرحت قولت كده

ساره نسيتني وعرفت ان مفيش فيا امل.

اتجوزوا وفي يوم بعد جوازهم علي طول اتفاجئت بساره

داخله عليا الاوضه الساعه أتنين بليل يومها اتصدمت

واتشلت حركتي لدرجه اني حسيت اني خايف اكتر منها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *