تعاهدنا
تعاهدنا

فعلا بحبها خوفت طنط سهام تخاف علي عهد
مني و تبعدها عني خوفت انها ماتطمنش عليها
وهي معايا و تفكرني مجرد شاب عايز يضحك علي
عيله صغيره..سكت لحد ما عرفت ان عهد كمان بتحبني
كانت في تانيه أعدادي وقتها و عرفت بالصدفه من اسئله
عهد الغريبه وعشان هي بريئه جدا مكانتش قادره
تسأل اسئله مقنعه لقتها في يوم بتعيط سالتها مالك
قالتلي ان في واحده صحبتها بتحب
واحد أكبر منها بتسع سنين و سألتني هو ينفع
قولتلها السن ما يمنعش الحب يا عهد قالتلي طيب انت
ممكن توافق تحبني
ابتسمت ساعتها بفرحه و اتاكدت انها فعلا
بتحبني وكانت تقصد نفسها مش صحبتها.
قولتلها طبعا ممكن
قالتلي طيب ولو انا حبيتك هتزعل
قولتلها لا طبعا ردت بكل براءه قالتلي طيب انا بحبك
وقتها سكت ثواني و100 سؤال جه في بالي
اقولها مينفعش يا عهد انتي صغيره مينفعش
تتكلمي في الكلام ده مينفعش يا عهد تفكري كده
ولا اقولها ان انا كمان بحبها لما طال سكوتي
وسرحت لقتها بتعيط أكتر فكرتني زعلت منها
قالتلي انها مكانتش تقصد وانا حبتني من
غير ما تحس كانت عابزه تعمل اي حاجه
عشان مزعلش منها كانت مفكراني ممكن
ابعد عنها او أخاصمها بعد اللي قالته ده
مكانتش تعرف ان بعد تصريحها ده صدمتني
لكن مش صدمه حزن او زعل لا
كانت صدمه فرحه وسعاده عهد من غير ما تحس
خلتني اسعد واحد في الدنيا
سهلت عليا اللي كنت شايفه صعب
كنت شايف ان لو قولت لحد عاللي في قلبي اكيد
هتهاجم لانها بالنسبالي طفله زي ما هي كانت شايفه
بالظبط انه صعب تحبني وانا اكبر منها بتسع سنين
لقتني من غير ما حس بمسح دموعها وبقولها
ان انا كمان بحبها وموافق علي حبها يومها
اترمت في حضني من غير ما تفكر وهي بتعيط
وماسكه فيا كأني هاهرب منها ضمتها جوه حضني
بكل قوتي وبعدها خدت عهد علي نفسي
ما اقربش منها او ألمسها غير لما تبقي ليا وبس
عشان افضل محافظ عليها.
اللي منعني كمان غير السن اللي بيننا اني قررت
اشتغل بعيد عن شغل بابا ولازم اعمل نفسي
بنفسي واكبر واجتهد عشان اكون
جدير بيها وبحبها …منعني م*و*ت اُنكل محمد
وبعدها منعني سفري…يمكن كل ده مكانش
سبب قوي كان ممكن أجازف
واطلب ايدها لكن هي كانت ديما تقولي استني شويه
علي طول كانت خايفه طلبنا ده يترفض والاهم
ان بعد م*و*ت اُنكل محمد والديون اللي سابها
وراه وحالتهم الماديه
كانت مخوفاها كانت خايفه بابا يرفض

