أخر الأخبار

تعاهدنا

تعاهدنا

هي مكتشفتش انهم بيعمل ا حاجه غلط لا سمح الله

أدهم راح عشان يطلب ايدها علي سنه الله ورسوله

بس يظهر انها طمعت في ثروه عاصم الكبيره وبعد اللي

قدمه عاصم لعهد بيتهيألي طمعت أكتر وعملت حكايه

انهم حبوا بعض من وراها ده حجه عشان تلاقي سبب

لرفض أدهم .مع اني شايفه يعني ان اللي حصل ده

ميتسماش غير قلت أصل أنكل حسن ياما وقف جمبها

هي وبنتها وعمل معاهم اللي حتي الاهل ميقدروش

يعملوه وهما مديونين ليه بالكتير لكن كمان لما جتلها

فرصه احسن نسيت كل ده والله اعلم بقي عاصم وعدها

بأيه قصاد انها تجوزها بنتها..

رقيه…بدموع بس انا عارفه سهام كويس بيتهيألي ده مش

تفكيرها ولا أسلوبها سهام طول عمرها راضيه وقنوعه

وقلبها طيب محمد الله يرحمه كان معاه كتير وعمري

ماشوفتها طلبت حاجه ليها ولا طمعت في فلوسه

كان ديما محمد هو اللي بيديها وبيكتب باسمها حجات

كتير وهي كانت تقوله لا ولما اتدين رجعتله كل حاجه

كتبها بأسمها حتي مجوهراتها وقالتله انت اللي جبتلي

كل ده ولما تسد ديونك ابقي جبلي غيرهم.

ووقتها محمد مكانش قدامه حل تاني خدهم منها

ما سابش غير الڤيلا اللي هما قاعدين فيها هي الحاجه

الوحيده اللي باسمها يعني عمرها مكانت طماعه

ساره….يمكن صح اللي بتقوليه ده يا طنط بس كمان

هي كانت عارفه انها أزمه و هتعدي ولما جربت

أنها تأعد سنين كتير من غير فلوس او املاك

اول ما جتلها الفرصه أستغلتها صح أتمسكنت لحد

ما أتمكنت.

أدم….انا شايف ان ساره معاها حق هي فضلت

الفلوس علي راحه أدهم وعهد.

رقيه…وحتي لو ده صح وانا اتخدعت في صاحبة عمري

أدهم وعهد ذنبهم ايه تظلمهم ليه وهي عارفه انهم

مجروحين.

ساره…صدقيني يا طنط اللي زي طنط سهام دي

مبيفكرش بالمنطق بتاعك ده حضرتك بس عشان

طيبه شايفه ان دي الطريقه اللي المفروض الناس

تتعامل بيها لكن للأسف في ناس كتير مبتفكرش زيك

في ناس عندها الفلوس والنفوذ هما رقم واحد وبس

رقيه…انا برضوا مش مقتنعه ومش قادره اظلمها

ساره….عشان حضرتك غيرها حتي وهي ظالمه ابنك

مش قادره تصدقي عليها حاجه بس دي واحده مفرقش

معاها وجع بنتها هيفرق معاها أدهم اللي هو مش ابنها

اوعي تصدقي ان ادهم عندها غالي والكلام اللي هي كانت

بتقوله ده هي كانت بتوسع الطريق وبتبص لقدام

عشان ادهم يبقي لعهد لكن لما لقت فرصه تانيه مسكت

فيها بسرعه وحطت أدهم علي جمب لانه خلاص مبقاش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *