أخر الأخبار

تعاهدنا

تعاهدنا

قرب منها ادم مسكها من ايدها وراح بيها علي الكرسي

قعدها جمب حسن بمجرد ما قعدت طبطب حسن

بحب علي كتفها كان حاسس بخوفها ايدها كانت

متلجه.

ادم وقف في وسط ترييزه السفره بكل هدوء يمسح

الدم اللي نازل من ايده..رفع عينه فيهم الكل باصصله.

ادم طبعا كلكم حابين تعرفوا انا جمعتكم ليه

عارف انكم مستغربين وجوه كل واحد منكم الف سؤال

مبدأيا كده ساره واهلها ميعرفوش بوجود طنط سهام

وعهد وعاصم .والعكس صحيح حتي امي وابويا

محدش فيهم عارف اي حاجه مفيش غير عاصم

بس هو اللي عرف وكان لازم يعرف عشان يقدر

يجيب طنط سهام وعهد المقابله دي كانت لازم

تتم عشان فيها كلام مهم جدا كلام لازم يتقال

كلام تقيل علي قلبي ومحتاج اخره عشان ارتاح

ساره كانت بتسمعه وهي عينها عليها برعب

ادم…من يوم اللي حصل وانا متكلمتش مع اي حد

في اي تفاصيل متكلمتش معاكي يا ساره لما جريتي

بلغتي الصحفي ينشر اللي حصل فضحتي اخويا

وفضحتي نفسك وفضحتيني وفضحتي عيلتك

وعيلتي. ومع ذلك معاتبتكيش ولا قولتلك بتعملي

ايه وقتها للأسف مكنتش شايف غيرك وقولت معلش

هي أعصابها تعبانه من اللي حصل قلبها محروق

علي م*و*ت ابننا ومش فاهمه ازاي بتتصرف بتطلع

غضبها بالطريقه اللي تريحها.

ساره…بخوف ادم انا.

ادم قاطعها لو سمحت سبيني اكمل كلامي للأخر.

المهم مزعلتش منك وسبتك تعملي كل اللي يريحك

بعد ما ادهم مشي من المستشفي كنت متلغبط وحاسس

ان دماغي هتنفجر مش قادر افكر استأذنت منهم

وخرجت مشوار سريع علي امل اني اعرف اي حاجه

افهم ايه اللي وصل الحوار بينك وبين ادهم لمد الايد

افهم ازاي اخويا الصغير اتجرأ ومد ايده علي مرات اخوه

لدرجه انه يسقطها..روحت الكافيه اللي كنتوا قاعدين

فيه جمب النادي وبدأت اسأل الناس اللي شغالين

فيه عن اللي حصل وحصل ازاي.الكل اجمع انك روحتي

قبله وكنتي قاعده لوحدك لحد ماهو جه الوضع كان

بالنسبالهم عادي كانوا مشغولين في شغلهم ومن غير اي

مقدمات شافوا ادهم قام وقف ومد ايده عليكي ض*ر*بك

بالقلم وفجأه لاقوكي واقعه وبتنزفي.

كل ده بالنسبالي انا عارفه مفيش جديد ووقتها اخويا

قدامي كان مدان لكن في ويتر من اللي شغاليين هناك

قاللي حاجه غريبه وشهد علي كده كذا واحد من اللي شافوا

اللي حصل.

بصوله كلهم بترقب مستنينه يكمل.

ادم….الكرسي اللي انتي كنتي قاعده عليه يا ساره كان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *