تعاهدنا
تعاهدنا

البارت الحادي والعشرون..
تهاني كانت في دنيا تانيه وهي جوه حضن أدهم
احساس جميل أتحرمت منه سنين أحساس بالأمان
والأحتواء أحساس بالسكينه حبت جوزها لدرجه
الجنون مع انه كان أكبر منها في السن لكن كان قادر
يعوضها عن كل حاجه في حياتها من وهي صغيره
وهي متبهدله ولما كبرت شويه وبقت علي سن جواز
الكل كان طمعان فيها عشان هي جميله لكن متفتحش
قلبها غير لجوزها عاشت معاه احلي ايام حياتها كان
كل اللي تاعبها انها نفسها تحمل وتبقي ام عمل عشانها
المستحيل وداها عند كل الدكاتره لف بيها كتير لحد
ما ربنا كرمهم الناس كانوا بيحسدوها علي العيشه
اللي عاشتها معاه وانه مخلبها هانم وطلبتها مجابه
كانوا بيحسدوها عالعز اللي هي فيه مع جوزها
كانوا ببحسدوها علي حبه ليها وحبها ليه ووقت ما حملت
الناس مبطلتش حسد وكلام وكانت النتيجه م*وت جوزها
ملحقتش تفرح بحملها ملحقش جوزها يفرح بأبنه
م*وته اثر فيها جداً انهارت تهاني وحالتها ساءت وفي
نفس الايام من حزنها علي م*وت جوزها مات ابنها
في بطنها وقتها انهارت اكتر وفقدت اخر امل كان
هيعوضها عن جوزها فقدت حته منه زي ما فقدته
للأبد فضلت سنين من غير جواز رغم ان اتقدملها
عرسان كتير لكن فضل الطمع والجشع ملازمينها
ورغم ان كان بيتقدملها ناس كويسه لكن هي كانت
رافضه نهائي انها ترتبط بأي حد وقفلت علي قلبها
بعده ومات في عيونها كل الرجال كانت عايشه علي
ذكراه وشايفه انها فقدت احساسها بالامان بعده
كان بالنسبالها الصاحب والاخ والاب والاهل كان
بالنسبالها الامان والحمايه والسند كانت شايفه ان
مفيش حد في الدنيا هيقدر يعوضها كل ده بعده
لحد ما ظهر أدهم في حياتها وبدون مقدمات حست
بقلبها بيفتحله الطريق شافت فيه جوزها شافت
فيه الحنيه والامان حست معاه انها مطمنه رغم ان
المده اللي قعدها في البدايه كانت بسيطه لكن قدر
ادهم في اول يومين يخطف قلبها ويدخل من تاني
فيه النور مكانتش قادره تصدق أحساسها ازاي في
يومين يحصل كل ده ازاي اليومين دول يلغبطوها
بالشكل ده لحد ما رجع تاني وحست انها خلاص
مش قادره تبعد عنه حتي لو ادهم مش ليها او هو
بالنسبالها حلم بعيد لكن حبت حبها ليه حتي لو
كان في السر حبت الاحساس الجديد اللي فتح
قلبها اتعاطفت معاه في حزنه ومرضه اتعاطفت
معاه في حكايته كانت من الناس اللي مصدقاه


