تعاهدنا
تعاهدنا

انه خلص.
عاصم…عهد ….عهددد….عهددد
عهد…نعم
عاصم…انتي كويسه؟
عهد….ايوه
عاصم….امال مالك وشك متغير ليه التليفون اللي
جالك ده ضايقك.
عهد…لا خالص دي رساله صوتيه لشركه كنت بسمعها
عاصم…بابتسامه اه تمام ما انا استغربت برضوا انك
ساكته…يلا كنا بنقول ايه.
عهد…بابتسامه بسيطه معلش يا عاصم انا اسفه
بس ينفع نمشي
عاصم….في حاجه.
عهد ..لا بس حاسه اني تعبانه شويه ومصدعه جدا
معلش انا اسفه
عاصم….بحب لا طبعا مفيش حاجه طيب يلا بينا
حاسب عاصم وخروج ا مع بعض ركبوا وطول الطريق
عهد سانده عالشباك ومش باصه لعاصم بتحاول
تتلاشي الكلام معاه.
……………………………………………………….
نزل ادهم من الاوضه بتاعته بغضب ساب الاكل
والقهوه. نسي جوعه ونسي كل حاجه كان عايز بس
يخرج يمشي بعيد نفسه يصرح نفسه يحس بهواء
الشارع حاسس انه بيتخنق في الاوضه .
………………………………………………………..
عند تهاني في البانسيون تحت.
سلامه….كفايه كلام بقي انا رغيت كتير هطلع اشوف
أدهم باشا اكيد صحي هشوفه قبل ما اروح عشان لو
عايز اي حاجه.
تهاني….هو صحيح الباشا بتاعك ده ماله يا سلامه
حساه وراه حاجه.
سلامه….لا وراه ايه ادهم باشا نضيف يابنتي
ده والده من اكبر رجال الاعمال وهو كمان رجل اعمال
ده برنس من يومه وطول عمره في السليم.
تهاني…انا مقصدش وراه حاجه وحشه اقصد يعني
ان شكله في حاجه يعني شاب في سنه وغني ومعروف كده
ايه اللي يخليه جواه كل الحزن ده حاسه ان في حاجه
جواه أسألني انا عن الوجع يا سلامه وده عينه مليانه
وجع
سلامه…بصراحه عندك حق ادهم باشا ده حكايته حكايه
طول عمره مبتسم للحياه وجواه كميه حب تكفي العالم
عمري ماشوفته مضايق او حزين وفعلا المرادي فيه
حاجه غريبه حاسس انه مكسور.
تهاني…طيب مش انت بتقول انك عارفه وهو بيحبك
أسأله يمكن في حاجه ولا حصل لحد من اهله حاجه
كلمه لو بتحبه يا سلامه يمكن يتكلم اوقات الكلام بيخفف
الوجع اللي بنبقي شايلينه جوانا.
سلامه….بصراحه انا عايز اعمل كده بس بقول اسيبه
شويه يومين ولا حاجه كده لحد ما يكون احسن
تهاني…مش هو ده اللي نازل بسرعه كده.
سلامه…اه هو ادهم باشا ادهم باشا في حاجه ولا ايه
ادهم…..خرج ادهم بسرعه من غير ولا اي كلمه

