تعاهدنا
تعاهدنا

قدرت تعيش ادهم جزء بسيط من اللي هي عاشته
مش قادره تقتنع انه ملهوش ذنب ولا حبها.
الحقد والشر عموا عينها.
بدأ عاصم في تجهيز الجواز عهد معترضه لكن مع
تصميم سهام كالعاده مش قادره تعترض ضعيفه
و جبانه و مستسلمه لكن من جواها ميته موقفها
لا تحسد عليه عايشه بين نارين ما بين أنها تعصي
امها وتغضبها وبين انها تدوس علي قلبها وحب عمرها.
واللي زاد من تصميم سهام علي الجوازه اكتر.
هو تسجيل بعتته ساره ليها…بصوت رقيه.
التسجيل..
ادم…ممكن تهدي يا امي انا مش عارف انتي زعلانه
ليه الوقت انا بقولك نروح تاني انا وانتي يمكن نقدر نحل
اي حاجه مع طنط سهام.
رقيه…بوجع وانهيار قولتلك مش عايزه اسمع اسمها تاني
مش عايزه اعرف اي حاجه عنها البني ادمه دي خرجت
من حياتي للأبد هي وبنتها ولو هي بنفسها جات عشان
تعتذر انا اللي هرفض لو راحت لادهم عشان يتجوز عهد
انا اللي هغضب علي ادهم لو عمل كده اللي توجع ابني
وتكسره ملهاش مكان وسطنا تاني ملهاش مكان
في قلبنا انت فاهم
ادم…طيب ممكن تهدي عشان خاطري.
رقيه…قولتلك مش ههدي سبني انا جوايا نار من البني ادمه
اللي كنت بحبها بس الوقت انا مش بكرهه حد في حياتي
قد ما بكرهها وبتمني اشوف عاصم سايب عهد
عشان تعرف ان اللي فضلته علي ابني رمي بنتها
عشان تعرف ان عهد مش اي حد هيرضي بيها بعد
ظروفهم الوقت عاصم معجب بشكلها لكن في اقرب
وقت هيرميها و يحتار واحده من نفس مستواه وساعتها
هتفضل سهام طول عمرها تحت هي وابنها .
………………..
بعد ما سمعت التسجيل ده غضبت سهام جدا وعلي قد
ماكانت عذراها لكن أقسمت في داخلها ان عهد هتبقي
لاحسن واغني راجل هتبقي لعاصم غصب عن اي حد
ودخل عهد وادهم في دوامه جديده لكن من العند.
عدي عاصم علي عهد عشان يخروجوا مع بعض لأول
مره وعشان يجهزوا دعوات الفرح.
……………….
سهام…انتي لسه ملبستيش يا عهد عاصم علي وصول
عهد….بدموع ابوس ايدك مش عايزه اخرج لو انا
غاليه عندك يا مامي كفايه بقي حرام عليكي تضطغي
عليا بالشكل ده ارجوكي كفايه انا بم*و*ت وانتي
مش حاسه بيا انتي بتعملي معايا كده ليه.
سهام…بعمل معاكي كده ليه انا بعمل كده عشان مصلحتك
بعمل كده عشان انتي معلقه نفسك بأمل كداب
اللي انتي عامله عشانه كده اهلك شايفينك رخيصه
انتي وامك مستكترين عليكي عاصم شايفين ان محدش


