أخر الأخبار

تعاهدنا

تعاهدنا

لكن فضل الحال زي ماهو . وراح خالص

سلامه من عقول الكل 💔

انتشرت الاخبار والحقيقه اتعرفت ساره كانت

في حاله انهيار تام .

عدي يومين والكل بيدور افتكر ادم ان ادهم

بيحب يروح اسكندريه واخيرا جه في باله

سلامه حاول يلاقي رقمه لكن مكانش معاه ولا

مع اب حد لان اللي كان بيتواصل معاه هو ادهم

قرر ادم انه يسافر اسكندريه ويحاول يوصل

لأي حاجه فضل يلف علي كل فنادق اسكندريه

مكانش ليه اي اثر وبعد لف كتير رجع ادم بخيبه امل

ومش لقاه ولا عرف يلاقي سلامه .رقيه كانت هتتجنن

علي ادهم ومش بتبطل عياط ولا هي ولا عهد وسهام

لكن فضل عندهم امل ان الاخبار اللي بتنتشر دي

هتوصله وهيفتح موبايله ويكلمهم ويرجع من تاني

وسطهم.

” في الاسكندريه”

ادهم كانت حالته سيئه جدا وكل يوم بتتراجع

عن اليوم اللي قبله رغم انه بطل الخمره والسجاير

واهتم بالعلاج والدواء لكن كان بعد فوات الاوان كان بيدعي

ديما ان ربنا يطول في عمره لحد ما يطمن علي عهد

انها بقت في بيت عاصم.

تهاني وسلامه مكانوش بيسيبوه لحظه حاله الحزن

كانت مسيطره جدا علي تهاني وهي شيفاه بيم*وت

بالبطئ قدامه لا هو موافق انه يرجع لأهله ولا حالته

بتتحسن.

ادهم كان نايم في الاوضه وتهاني وسلامه تحت

سلامه….ايه ده 😳

تهاني…في ايه يا سلامه مالك

سلامه….ادهم باشا برئ يا ست تهاني برئ نزلت دموع

سلامه بفرحه وكأنه اخيرا مسك في أمل ينقذه بيه

تهاني…بدموع في ايه قولي طيب

اداها الجريده اللي كان ماسكها وبدأ هو يفتح الموبايل

ويتابع اللي انتشر والاتين بيقرأوا ودموعهم مش

بتقف من الفرحه.

تهاني…يا اما انت كريم يارب الحمد لله قولتلك

اني مصدقتش اي كلمه عليه.

سلامه…وانا قولتلك ان ساره دي اللي ورا كل البلاوي

قلبي كان حاسس والله عمري ماارتاحتلها في يوم

المهم…هنعمل ايه ادهم باشا مش بيفتح موبايله

واكيد ميعرفش اي حاجه.

تهاني…بدموع ودي فيها سؤال يا سلامه هنقوله

طبعا انت مش شايف هو عامل ازاي ده مستسلم

للم*و*ت ياسلامه يمكن خبر زي ده يخليه يتمسك

بالحياه من تاني ويقوم ويصلب طوله يمكن لما

يعرف ان كل حاجه وحشه خلصت يفوق لنفسه

وكملت بحزن ويمكن لما يعرف انه خلاص هيرجع

يتجمع هو وعهد من تاني يفرح وربنا يشفيه.

بصلها سلامه…بحزن علي حالها واستغرب جدعنتها

طيب وانتي يا ست تهاني.

بصتله تهاني بحزن…انا ايه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *