تعاهدنا
تعاهدنا

كرامه ولا كان عندك دم مكنتيش عايزه تبعدي و بتتعاملي علي
اني ليكي مهما حصل. مع اني اعرف ان اللي بيحب بجد بيختار
راحه اللي بيحبه وانا راحتي مكانتش معاكي وكان لازم تفهمي
ده بس ازاي كرامتك فعلا وجعتك لكن مبعدتيش لا ده انتي
حبيتي تنتقمي بعدها بدأتي تقربي من ادم جالي ادم وهو طاير
من الفرحه و بيقولي انك اخيرا قربتي منه..
جريت عليكي أسألك انتي فعلا حبيتي ادم و عملتي بنصيحتي
رديتي بكل بجاحه قولتي لا انا هعمل اي حاجه عشان اكون
قريبه منك حاولت أوقف المهزله دي لكن فرحه اخويا عجزتني
ومقدرتش اتكلم قررت ان بعد جوازكم ابعد علي قد ما اقدر
عشان مدلكيش الفرصه انتي و شيطانك انكم تدمروا أخويا
وبعد جوازك منه فضلت بعيد فتره علي قد ما اقدر وبعدين
حسيت ان اخويا مبسوط قولت لنفسي وقتها اكيد انتي فعلا
حبتيه ماهو استحاله يكون مبسوط معاكي و طاير بحبك ليه
وانتي مش موصلاله ده رجعت وبقيت موجود بس كنت بحاول
اتلاشاكي خالص علي قد ما اقدر وكلامي معاكي يكون في
أضيق الحدود فكرت ان ربنا هداكي لكن أتفاجئت بيكي بكل
وقاحه بتفتحي عليا الاوضه بتاعتي وبتدخلي عليا
في نص الليل وقتها كنت بتكلم في الموبايل سألتيني بتكلم
مين وكأنك مراتي وغيرانه عليا قفلت الموبايل وجريت عشان
اخرجك واخليكي توطي صوتك كنت خايف علي اخويا مش
عشان مطلعش خاين قدامه قد ما كنت خايف يجراله حاجه
عشان بيحبك بجد…عرفت وقتها ان السعاده اللي كنتي معيشه
فيها ادم كلها تمثيل أزاي كنتي قادره تمثلي عليه بالشكل ده
ازاي قدرتي توهميه بحبك وانتي بتحبي اخوه ومستعده
تخونيه معايا بكل قذاره…وقتها قولت انا لازم أبعد بجد عنك
وبدأت افكر اعمل ايه اسيب الڤيلا خالص واسكن لوحدي
طب ولو عملت كده وحد منهم سالني اقول سبت البيت ليه
تاني يوم اتفاجئت بأخويا جاي وبيكلمني بهدوء لكن كنت
خاسس ان كلامه ده وراه حاجه كبيره حابب يوصلهالي
من غير ما يجرحني كان بيوصيني عليكي وبيقولي ساره
دي اختك مرات اخوك تبقي اختك يا ادهم…وصلتيله ايه
ساعتها قولتيله اني بضايقك قولتيله اني عيني منك مقدرش
يقولهالي صريحه لكن كنت حاسسها وبعدها جيتي بكل بجاحه
تاكدي شكي في كلام اخويا و قولتيلي جمله لايمكن انساها.
أعتبرها قرصه ودن يا ادهم عشان تفكر الف مره قبل ما تحاول
تبعدني عنك او ترفض حبي قولتيله انك عرفتيه ان نظراتي


