أخر الأخبار

لقاء كار,ثي

لقاء كار,ثي 120

و استمر التحقيق و كملوا مع الباقي نادين تدخل شويه و تقول اللي حصل و اللي شافتوا و ان هي اللي بلغت.

محمود دخل و حكي اللي حصل وقال انهم بس كانوا موجودين بره عشان لو حصل حاجه

بعده تامر كمان قال انه بدأ بالدفاع لما واحد فيهم قرب من والده

سلامه دخل قال كل اللي حصل
ايه كمان حكت اللي حصل من بدايه اليوم خالص و المسدچات اللي اتبعتت علي رسايل الصفحه

و استمر التحقيق..

……………

ونفس الوضع كان عند عشري و ابوه حكوا اللي حصل من البدايه خالص و كانوا قاعدين في مكتب رتبه مهنه من معارفهم قاعده وديه و هاديه بيحكوا فيها بكل خصوصيه اللي حصل من البدايه خالص و بعد كده كتبوا كل ده في محضر و حكي كمان اللي حصل في التهديدات اللي في التسجيل و سمعوا و عرفوا اللي حصل في محل ايه ..

و كل ده ليله نايمه و مش دريانه بالدنيا كانت مرهقه خالص و من يوم ما شافت مريم اول مره خالص بتراقبهم و هي عقلها شغال و زاد اكتر بمقابلتها نومها مكانش كويس توتر وقلق و شده اعصاب فا مصدقت انها ترتاح و سلمت دماغها للنوم و لاول مره حتي المنبه متسمعش صوته كانت ناويه تصحي تروح المطعم شويه لحد ما تروح بليل للظابط نعيمه كمان كانت نايمه في سابع نومه و محدش اتصل عليهم خالص ..

ايمي و رشيد صحيوا بدأ رشيد يجهز عشان يروح الشغل ايمي كانت كويسه و مرتاحه و مفيش تعب عرفوا اللي حصل مع هنا كانوا فرحانين وفضلوا متابعين كل شويه معاهم..

علي الساعه واحده الضهر عشري و ابوه ووفضل و عمر رجعوا المكان كانوا مرتاحين جدا بعد ما الظابط اللي معاهم طمنهم وقالهم هيوصلها و يعملها ضبط واحضار و حكي لاخواته اللي حصل و نفسياً كان احسن كتير عن الاول..

اتصل علي الشباب يعرف عملوا ايه و خلصوا ولا لا و عرف هو كمان ان هنا شافت اللي حصل حمد ربنا و كان مبسوط جداً ان الموضوع بيوضح اكتر و ان هو عمل بلاغ و هما كمان و كده فاضل بس ليله تعمل بلاغ تالت بليل مع الظابط.

قفل مع حسان و قال شويه كمان يكونوا خلصوا و يطمن عليهم..

كان هو واخواته و ابوه قاعدين و مبسوطين و جابوا فطار كمان و في وسط ماهما قاعدين جات رهف بنت علي علي الكافيه..

رهف…..بابتسامه السلاااام عليكم

علي…..بابتسامه اهلااااا ايه المفجأه دي

عشري الكبير…..يا هلا بقلب جدها

عمر….رهوووف يا قلبي عامله ايه يابت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *