تعاهدنا
تعاهدنا

تساعده لانه تقيل عليها…فضل يمشي وهو بيتطوح حس أدهم
بزغلله رهيبه في عينه وكأنه مش شايف اي حاجه وفجأه
جسمه ساب وكان هيقع من تأثير النوم والسخونيه. جريت
عليه تهاني بسرعه وهي بتمسكه مسك ادهم فيها وفضلت معاه
لحد ما وصلته للحمام اللي هو مش بعيد اصلا لكن كان بالنسبه
لادهم طريق طويل.
دخلت تهاني قربته من الحوضه وهو ساند عليه بايده فتحت
المايه وغسلتله وشه عشان يفوق شويه
تهاني…المايه دي هتفوقك حبه انا هخرج استناك بره وانت
خلص هتلاقيني مستنياك بره ماشي
هز ادهم راسه بتعب سابته تهاني وخرجت وقفت علي الباب
وهي بتدعي انه ما يقعش في الحمام..
خلص ادهم وفتح الباب لقي تهاني وقفاله.
تهاني…انت غرقت صدرك كده ليه الجو برد وهتتعب
مشي ادهم معاها وهو ساكت كأنه طفل صغير
رجعته تاني علي السرير
تهاني…استني خليك قاعد ثواني متنامش هجبلك غيار
احسن تبرد الجو بره وحش وانت مش ناقص تعب
راحت فتحت الدولاب ملاقتش هدوم. بصت عالارض لقت
شنطته زي ما هي راحت فتحتها وفضلت تدور علي حاجه
تقيله تلبسهاله لحد ما طلعت تيشرت داخلي وسويت شيرت
تقيل. وقربت منه وهي محرجه جدا بس مفيش بديل محدش
معاها ولو سابته هيتعب اكتر
تهاني…معلش بقي انا اسفه بس لازم تغير وانت مش قادر انا
مضطره اساعدك..
ادهم كان ساكت بيسمعها ومش بيرد او يمكن مش حاسس بيها
كمان بدأت تهاني تقلعه بسرعه وثواني كانت ملبساه هدوم
نضيفه رجعته لورا عشان ينام علي المخده.
تهاني…انت مكلتش حاجه من امبارح وشكلك كده لما خرجت
كنت ناوي تاكل وسبت الاكل زي ماهو هعملك ساندوتش سريع
كده لحد ما اعملك شوربه وحاجه تسندك شويه وتقدر تقوم
جريت تهاني عملتله الساندوتش ورجعت قربت منه الاكل عشان
ياكل ممدش ايده ياخد منها الاكل.
تهاني…لا ما انت لازم تاكل عشان تخف بسرعه وعشان اديك
مسكن وحاجه للسخونيه دي ومش هقدر اديك وانت مش واكل
قربت منه الاكل تأكله بايدها أتفاجئت بيه بيفتح بوئه زي
الاطفال…ابتسمت تهاني بحزن وفضلت وراه لحد ما رفض
يفتح بوئه تاني.
تهاني….مش هضغط عليك كويس انك كلت الحبه دول خد بقي
الدوا ده يلا عشان تفوق شويه انت بدأت تسخن تاني
حطت في بوئه العلاج وشربته وعصرت الفوطه وحطتها علي
راسه من تاني. غمض ادهم عينه بأستسلام وراح في النوم.
نضفت تهاني المكان بسرعه ونزلت عشان تعمله غداء هو لازم


